أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهداف الأسرى المحررين وإعادة اعتقالهم وملاحقتهم، بعد عام على صفقة التبادل التي نُفذت في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وشملت الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين.
وأوضح النادي أن التحرر من السجون لا يعني انتهاء معاناة الأسرى، إذ يواجه المحررون خطر الاعتقال مجدداً، إلى جانب التهديدات والملاحقة والإجراءات التي تطالهم وعائلاتهم، في محاولة لإبقائهم تحت الاستهداف وحرمانهم من استعادة حياتهم بعد سنوات من الاعتقال.
وأشار إلى أن إعادة اعتقال عشرات الأسرى المحررين تعكس استمرار هذه السياسة، لافتاً إلى أن معاناة عائلات الأسرى المبعدين تتواصل أيضاً، في ظل حرمانها من لقاء أبنائها الذين تحرروا وأُبعدوا خارج فلسطين.
وبحسب معطيات النادي، أعادت سلطات الاحتلال اعتقال أو استدعاء والتحقيق مع نحو 80 أسيراً ممن تحرروا في صفقات تبادل سابقة، من بينهم وائل الجاغوب وبلال زيد وسلامة قطاوي وعيسى البطاط وأحمد الصيفي.
وشدد النادي على أن صفقات التبادل، رغم أهميتها في تحرير الأسرى، لم تضع حداً لسياسات الملاحقة والاستهداف، مؤكداً ضرورة متابعة أوضاع المحررين وحمايتهم من إعادة الاعتقال والإجراءات الانتقامية.
وتأتي هذه الملاحقات في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ تشمل التعذيب والتنكيل والتجويع والحرمان من العلاج والعزل، إلى جانب إجراءات انتقامية متواصلة داخل السجون والمعسكرات.
التعليقات (0)