يبدو أن الحكومة السعودية قررت المضي قدما في عمليتها العسكرية ضد أنصار الله (الحوثيين)، وذلك من خلال استهداف مقدراتهم العسكرية والاقتصادية، ودعم قوات الحكومة اليمنية في استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة التي قصفت أهدافا مدنية واقتصادية مهمة داخل المملكة.
ففي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قصف التحالف الذي تقوده الرياض محطة الصباحة المركزية للنفط في العاصمة صنعاء بعدة غارات جوية، وهو ما رد عليه الحوثيون بالتهديد باستهداف منشآت "أرامكو" النفطية.
وصعدت الرياض من هجماتها على مواقع الحوثيين بعد الهجوم الأخير الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، وأوقع 13 قتيلا وأكثر من 300 مصاب، فيما أكد مجلس الوزراء السعودي اليوم الثلاثاء أن الحوثيين سيدفعون ثمن هجماتهم على المطارات ومكة والمدينة المنورة.
وبالتزامن مع قصف محطة الصباحة، شن التحالف أيضا غارات على أهداف الأقروض والمسراخ وصبر الموادم والضباب بمدينة تعز، وذلك بالتزامن مع معارك تدور بين قوات الحكومة والحوثيين في الطريق الذي يربط تعز بمدينة عدن، بعد قطع الطريق بينها وبين المخا.
كما شن التحالف غارات على مواقع للحوثيين في مأرب والجوف، وأعلن إسقاط 3 مسيرات وصواريخ باليستية أطلقت باتجاه الرياض وخميس مشيط في السعودية.
وتشير الغارات السعودية إلى وجود نية لضرب البنية الاقتصادية للحوثيين جنبا إلى جنب مع محاولات ضرب بنيتهم العسكرية واستعادة المناطق التي سيطروا عليها في تعز، كما يقول الخبير العسكري العميد حسن جوني.
التعليقات (0)