قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، حازم قاسم، إن استمرار قيادة السلطة الفلسطينية في مصادرة إرادة الشعب الفلسطيني وحرمانه من ممارسة حقه في الانتخابات على مدار أكثر من عشرين عامًا، يضعف الحالة الفلسطينية وينهش شرعية مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير.
وأكد قاسم، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن مؤسسات السلطة الفلسطينية لا ينبغي أن تبقى رهينة لدى قيادات تتصرف وفق اعتبارات فئوية وتمنع إجراء الانتخابات خشية الخسارة، مشددًا على ضرورة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس تعددي وديمقراطي، وفي إطار توافق وطني حقيقي يضمن مشاركة مختلف القوى والفئات الفلسطينية.
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: استمرار قيادة السلطة الفلسطينية في مصادرة إرادة الشعب الفلسطيني ومنعه من ممارسة حقه في الانتخابات على مدار أكثر من عشرين عامًا يُضعف الحالة الفلسطينية وينهش شرعية مؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير pic.twitter.com/X8epn8NaX4
وأضاف أن الانتخابات كانت ستشكل فرصة أمام أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لإعادة ترتيب الأوضاع الفلسطينية، بما يفتح المجال أمام إغاثتهم، ويحول دون التدخلات الخارجية في شؤونهم.
وتأتي تصريحات قاسم عقب قرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية المقررة في عام 2026، في تطور يعيد ملف تجديد الشرعيات الفلسطينية إلى واجهة الخلافات السياسية، وسط مطالبات بإنهاء الانقسام وإعادة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية وتشاركية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أصدر في شباط/فبراير 2026 مرسومًا دعا بموجبه الفلسطينيين في الوطن والشتات إلى المشاركة في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، حيثما أمكن، وبما يضمن أوسع مشاركة ممكنة، على أن تجري وفق نظام التمثيل النسبي الكامل وتحت إشراف لجنة الانتخابات المركزية.
التعليقات (0)