يستمر الوضع في البلقان في جذب اهتمام متزايد من المراقبين الروس والدوليين، في ظل تسارع وتيرة التسلح في هذه المنطقة.
كما تثير الضغوط على الممرات المائية الدولية مزيدا من القلق، على ضوء محاولة استخدامها أوراق ضغط في الصراعات، بموازاة توجه لدى الإدارة الأمريكية الحالية لضمان تفوق عسكري طويل الأمد.
يعرض موقع "أون نيوز" الروسي ما يصفه بأنه تعزيز من حلف شمال الأطلسي (الناتو) لوجوده العسكري في البلقان وزيادة للضغط على صربيا.
إلى جانب ذلك، يشير إلى أن كرواتيا وسلوفينيا ومقدونيا الشمالية تزيد إنفاقها العسكري بشكل حاد، وتشتري أسلحة غربية حديثة، كما أعادت كرواتيا الخدمة العسكرية الإلزامية. ويرى الموقع أن ذلك يجعل منطقة البلقان تتجه سريعا إلى أن تصبح من أكثر المناطق عسكرة في أوروبا.
وينصب التركيز، وفقا للموقع، على المعدات الثقيلة وأنظمة الأسلحة الحديثة وزيادة عدد العسكريين.
وتُعدّ كرواتيا نشطة بشكل خاص في هذا الصدد. فبعد توقف دام 17 عاما، أعادت زغرب الخدمة العسكرية الإلزامية لمدة شهرين، كما توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن التسليم المُعجّل لمروحيات "بلاك هوك" وأنظمة صواريخ "هيمارس".
التعليقات (0)