f 𝕏 W
شحنات المتفجرات في لبنان.. مَن وراء تكرارها؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شحنات المتفجرات في لبنان.. مَن وراء تكرارها؟

بانتظار جلاء نتيجة التحقيقات في قضية ضبط شحنة متفجرات في لبنان، يبقى السؤال عن مصدرها ومسارها والجهة التي أمرت بنقلها، وهذا لن تحسمه المواقف السياسية المتعارضة، بل الأدلة التي ستكشفها التحقيقات.

بيروت – ضبط شاحنة محمّلة بمئات الكيلوغرامات من المتفجرات في منطقة ضهر البيدر، أثناء انتقالها من البقاع إلى بيروت، فتح الباب أمام أسئلة بشأن مصدر هذه الشحنة والجهة التي كانت ستتسلمها والغرض من نقلها.

واكتسبت القضية حساسية إضافية في بلد شهد سلسلة اغتيالات سياسية خلال العقود الماضية، في وقت يتواصل فيه الجدل بشأن حصر السلاح بيد الدولة ومستقبل القدرات العسكرية لحزب الله، وسط استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من جنوب لبنان والتوتر على الحدود.

وبينما تعهّد رئيس الحكومة نواف سلام بتوسيع التحقيق ومحاسبة جميع المتورطين، مؤكدا أن حكومته لن تتهاون مع أي مساس بأمن البلاد أو نقل السلاح خارج إطار الشرعية، قدّم النائب في كتلة حزب الله البرلمانية إبراهيم الموسوي قراءة مختلفة، قائلا إن الشحنة، إذا ثبت ارتباطها بالحزب، تتصل بالمقاومة ومواجهة إسرائيل، نافيا أن يكون الحزب بصدد تنفيذ عمليات اغتيال.

وبانتظار جلاء نتيجة التحقيقات في هذه القضية، تبقى الأسئلة الأساسية مرتبطة بمصدر الشحنة ومسارها والجهة التي أمرت بنقلها، وهي مسائل لا تحسمها المواقف السياسية المتعارضة، بل الأدلة التي ستكشفها التحقيقات.

أوقفت قوى الأمن الداخلي الشاحنة في ضهر البيدر في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، واعتقلت شخصين كانا على متنها، ولا تأتي قضية ضهر البيدر بمعزل عن عمليات ضبط أخرى أعلن عنها الجيش اللبناني خلال أكتوبر/تشرين الأول:

وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي يوسف دياب، في حديث مع الجزيرة نت، أن ضبط متفجرات من نوعَي "تي إن تي" و"سي فور"، يثير مخاوف أمنية جدية، مشيرا إلى أن مواد من هذا النوع استُخدمت في عمليات اغتيال شهدها لبنان، لا سيما خلال الفترة الممتدة بين عامي 2005 و2012.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)