حذّر مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليوم من "التخابر مع جماعة الحوثي أو تمويل أنشطتها وتقديم الدعم لها"، وذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الداخلية ضبط خلايا قالت إنها تابعة للحوثيين في محافظات عدن ولحج وأبين، كانت تخطط لاستهداف قيادات أمنية وعسكرية.
ووجه مجلس القيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية والنيابة العامة إلى التحرك العاجل للتحقيق في الوقائع التي تتوافر بشأنها أدلة جدية، وملاحقة المتورطين وإحالتهم إلى القضاء.
وأكد المجلس، في بيان، أن "تسريب المعلومات العسكرية والأمنية، وتسهيل العمليات، وتوفير الإمكانات التي تساعد الحوثيين على استهداف الدولة أو المواطنين والقوات المسلحة، تشكل أفعالا تستوجب المساءلة". كما شدد على أن المناصب الوظيفية والعسكرية والنفوذ لا تمنح أصحابها حصانة من المحاسبة.
وحذّر البيان من أن بعض الجرائم الماسة بأمن الدولة واستقلالها وإعانة العدو وإفشاء أسرار الدفاع تصل عقوباتها، وفق التشريعات اليمنية، إلى الإعدام، وفق ما نقلته وكالة سبأ الحكومية.
وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد أعلنت أمس، خلال مؤتمر صحفي في عدن، ضبط عدد من الخلايا واتهمت الحوثيين بتشكيلها وتدريبها لتنفيذ عمليات في المناطق الخاضعة للحكومة.
وقال وزير الداخلية إبراهيم حيدان إن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال سبتمبر/أيلول من إحباط مخططات لاستهداف قيادات أمنية وعسكرية في عدن ولحج وأبين، إلى جانب التعرض للتعزيزات العسكرية وخطوط الإمداد، وإثارة الاضطرابات الأمنية.
التعليقات (0)