f 𝕏 W
ياسر عباس يوجه نداءً عاجلاً إلى قادة الأحزاب والقوى السياسية في العالم

وكالة سوا

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ياسر عباس يوجه نداءً عاجلاً إلى قادة الأحزاب والقوى السياسية في العالم

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يوجه نداء سياسيا عاجلا إلى الأمناء العامين للأحزاب السياسية وقادة القوى السياسية في الوطن العربي والإقليم والعالم.

وجه عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المفوض العام للعلاقات الخارجية ياسر عباس، نداء سياسيا عاجلا إلى الأمناء العامين للأحزاب السياسية وقادة القوى السياسية في الوطن العربي والإقليم والعالم.

وأكد عباس أن ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة من سياسات تهويدية ممنهجة، ومحاولات متواصلة لتغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية ومعالمها التاريخية، والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى المبارك، يمثل اعتداء على حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية وحقوق الشعب الفلسطيني، وتهديدا خطيرا لهوية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية، ولجهود إحلال السلام العادل القائم على احترام الحقوق والقانون الدولي.

وأشار عباس إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين غير المسبوقة على القرى والمزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون، الذي يعتبر موسما وطنيا واجتماعيا واقتصاديا متجذرا في ذاكرة الفلسطينيين ووجدانهم. وأضاف أن المستوطنين يقومون بسرقة محاصيل الزيتون، والاعتداء على المتضامنين الأجانب والناشطين الإسرائيليين والصحفيين الذين يقفون إلى جانب المزارعين الفلسطينيين، تحت حماية شرطة الاحتلال وقواته، التي تقوم باقتلاع آلاف أشجار الزيتون باستخدام جرافاتها العسكرية، ومصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، وهدم المنازل، وإقامة البوابات والحواجز، وفرض الإغلاقات والقيود على الحركة، وصولا إلى منع التجوال في العديد من المناطق.

وأوضح المفوض العام أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يواجه أوضاعا إنسانية بالغة القسوة، ولا تزال معاناته مستمرة بفعل القتل والتدمير والاعتداءات المتواصلة، وسقوط آلاف الشهداء، رغم مرور عام على وقف إطلاق النار.

وأعرب ياسر عباس عن إيمانه المطلق بوقوف الأحزاب والقوى السياسية الحرة في العالم إلى جانب حقوق الإنسان والعدالة وحرية الشعوب، مناشدا إياها إعلاء الصوت دفاعا عن القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، ورفض محاولات تهويدها وتغيير هويتها، والتأكيد على حماية المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وحرية العبادة فيهما، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

ودعا إلى إطلاق تحرك سياسي وشعبي واسع للتضامن مع المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون، والتنديد باعتداءات المستوطنين وسرقة المحاصيل وإحراق الأشجار ومصادرة الأراضي، والعمل على توفير الحماية للمدنيين، ومساندة المبادرات التضامنية التي تمكن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم بأمان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)