f 𝕏 W
صحة غزة تدين الاعتداء على الطبيب الأسير الهمص وتدعو لتدخل دولي عاجل

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحة غزة تدين الاعتداء على الطبيب الأسير الهمص وتدعو لتدخل دولي عاجل

أدانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء، الاعتداء الذي تعرّض له الطبيب الأسير مروان الهمص داخل سجن «جانوت» الإسرائيلي، مؤكدة أنه أصيب بكسور وآلام حادة في الظهر جراء تقييده وسحله والاعتداء عليه بالضرب المبرح، بحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أدانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء، الاعتداء الذي تعرّض له الطبيب الأسير مروان الهمص داخل سجن «جانوت» الإسرائيلي، مؤكدة أنه أصيب بكسور وآلام حادة في الظهر جراء تقييده وسحله والاعتداء عليه بالضرب المبرح، بحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.

وأكدت الوزارة أن الاعتداء يمثل جريمة خطيرة تعكس، بحسب وصفها، نهجًا انتقاميًا ممنهجًا بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما الكوادر الطبية، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة الطبيب وحياته، في ظل خطورة وضعه الصحي وحاجته الماسة إلى التدخل الطبي وتلقي العلاج اللازم.

من جهته، كشف مكتب إعلام الأسرى تفاصيل الاعتداء، موضحًا أنه وقع في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بحضور بن غفير، الذي شهد عملية التنكيل بالطبيب المعتقل.

وأشار المكتب إلى أن الهمص واجه استفزازات الوزير الإسرائيلي بثبات، وتمسك بواجبه المهني والإنساني تجاه المرضى والمصابين، رغم ما تعرض له من ترهيب وتنكيل، لافتًا إلى أن الإصابات التي يعانيها تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا.

وحذّرت وزارة الصحة في غزة من أن استهداف الأطباء الفلسطينيين لا يقتصر على ملاحقتهم خلال أداء واجبهم الإنساني في المستشفيات والمرافق الصحية، بل يمتد إلى داخل المعتقلات الإسرائيلية، حيث يتعرضون، وفق الوزارة، للتعذيب الجسدي والنفسي والحرمان من الرعاية الطبية، في انتهاك للقواعد الدولية التي تكفل حماية الأسرى والمعتقلين.

وكشفت الوزارة أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز 82 من أفراد الطواقم الطبية والتمريضية والإسعافية، وسط ظروف احتجاز وصفتها بالمأساوية، إلى جانب حرمانهم من التواصل مع ذويهم والمؤسسات الحقوقية والقانونية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)