f 𝕏 W
 عام على صفقة التبادل.. الاحتلال يلاحق المحررين ويُبقي عائلات المبعدين في انتظار اللقاء

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

 عام على صفقة التبادل.. الاحتلال يلاحق المحررين ويُبقي عائلات المبعدين في انتظار اللقاء

بعد عام على خروجهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي بموجب صفقة التبادل، لم تنتهِ معاناة الأسرى الفلسطينيين المحررين عند أبواب السجون؛ إذ تلاحقهم الاعتقالات والاستدعاءات والتهديدات، فيما لا تزال عائلات أسرى أُبعدوا بعد الإفراج عنهم محرومة من لقائهم.

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

بعد عام على خروجهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي بموجب صفقة التبادل، لم تنتهِ معاناة الأسرى الفلسطينيين المحررين عند أبواب السجون؛ إذ تلاحقهم الاعتقالات والاستدعاءات والتهديدات، فيما لا تزال عائلات أسرى أُبعدوا بعد الإفراج عنهم محرومة من لقائهم.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، طاولت إعادة الاعتقال والاستدعاء والتحقيق نحو 80 من محرري صفقات التبادل السابقة، في إجراءات تُبقي حريتهم مهددة وتحول دون استعادة حياتهم.

وقال النادي، في بيان أصدره الثلاثاء، بمناسبة مرور عام على صفقة 13 أكتوبر 2025، إن سلطات الاحتلال تواصل استهداف المحررين وعائلاتهم بوسائل متعددة، مؤكداً أن الإفراج لا يشكّل نهاية لمعاناتهم ما دامت الملاحقة وإمكانية العودة إلى السجن قائمتين.

وأورد النادي أسماء عدد من الأسرى الذين طالتهم هذه الإجراءات، بينهم وائل الجاغوب وبلال زيد وسلامة قطاوي وعيسى البطاط وأحمد الصيفي، وتشمل حصيلة الثمانين حالات اعتقال واستدعاء وتحقيق مع محررين من صفقات سابقة، ولا تقتصر على إعادة الاعتقال أو على المحررين في صفقة أكتوبر وحدها.

ويرى النادي أن استمرار هذه الممارسات يكشف حدود التحول الذي أحدثه الإفراج في حياة المحررين؛ فبعد سنوات من الاعتقال، يواجهون إجراءات تعرقل عودتهم إلى أسرهم ومجتمعهم، وتُبقيهم في دائرة الاستهداف. وفي موازاة ذلك، تواجه عائلات المبعدين حرماناً متواصلاً من لقاء أبنائها، فيما وصفه النادي بأنه وجه آخر من “الانتقام الجماعي” بحق الأسرى وذويهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)