كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تحديات معقدة تواجه انتشال جثامين القتلى الفلسطينيين من تحت أنقاض قطاع غزة والتعرف على هوياتهم، وحذرت من أن فرص تحديد هوية الضحايا تتضاءل مع مرور الوقت.
وفي تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أوضح المتحدث باسم اللجنة في القدس، بات غريفيث، أن هذه التحديات تتفاقم في ظل الظروف الميدانية والطبية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وأشار إلى أن القانون الدولي الإنساني يلزم أطراف النزاعات المسلحة بالبحث عن رفات القتلى والمفقودين وانتشالها، وجمع المعلومات المتعلقة بهم وحفظها ونقلها إلى الطرف الآخر.
وقال غريفيث إن الذخائر غير المنفجرة تزيد خطورة عمليات الانتشال، وتجبر كثيرا من عمال الإنقاذ على إزالة الركام بضعة سنتيمترات في كل مرة، خشية انفجار مخلفات الحرب.
وتتفاقم هذه الصعوبات بسبب النقص الحاد في المعدات الثقيلة والقيود الإسرائيلية المفروضة على إدخالها إلى القطاع.
وبحسب الدفاع المدني في غزة، لا تتوفر سوى حفارة واحدة بمدينة غزة وأخرى وسط القطاع، رغم الحاجة إلى عشرات الآليات لاستكمال عمليات البحث.
التعليقات (0)