f 𝕏 W
خدمات للكوكب بقيمة 12 تريليون دولار سنويا.. ما سر شعاب المحار؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خدمات للكوكب بقيمة 12 تريليون دولار سنويا.. ما سر شعاب المحار؟

كشفت دراسة جديدة أن استعادة شعاب المحار بالكامل في عشر دول واعدة قد توفر خدمات بيئية تقدر قيمتها بنحو 12 تريليون دولار سنويا.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

كشفت دراسة جديدة أن استعادة شعاب المحار بالكامل في 10 دول واعدة قد توفر خدمات بيئية تقدر قيمتها بنحو 12 تريليون دولار سنويا. كانت شعاب المحار قد تراجعت عالميا بأكثر من 85% خلال القرن الماضي.

وشعاب المحار هي تجمعات كثيفة من المحار البحري، تتكون عندما تلتصق أصداف أجيال متعاقبة من المحار بعضها ببعض، فتشكل هياكل صلبة في المياه الساحلية الضحلة.

وتشمل الخدمات التي قيمها المؤلفان تنقية المياه، وإزالة النيتروجين، والكربون الموجود داخل أصداف المحار، إلى جانب قيمة تجارية افتراضية للمحار نفسه؛ كما يمكنها تحسين الظروف المحيطة بمروج الأعشاب البحرية والمانغروف والمستنقعات الملحية.

في الدراسة التي نشرت في دورية "فرونتيرز إن مارين ساينس"، طور باحثان نموذج تعلم آلي أطلقا عليه "الإمكان البيئي" يجمع بين مدى ملاءمة البيئة لنمو شعاب المحار والقيمة المحتملة للخدمات التي تقدمها، ثم يترجم جزءا من هذه الخدمات إلى ما يشبه "الناتج الإجمالي للنظام البيئي"، بالطريقة نفسها التي يستخدم فيها الناتج المحلي الإجمالي لقياس النشاط الاقتصادي.

تقول يوهان وو، طالبة الدكتوراه في مركز ذكاء وتصميم النظم البيئية (تريز)، في جامعة تسينغهوا في شنغن، الصين، والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الفكرة لا تقوم على اعتبار المحار سلعة فقط، وإنما على النظر إلى الشعاب باعتبارها بنية تحتية طبيعية تعمل عند المنطقة الفاصلة بين اليابسة والبحر.

وتوضح يوهان في تصريحات للجزيرة نت أن الفريق البحثي لم يمتلك خريطة عالمية كاملة للشعاب الموجودة فعليا، ولذلك جمعوا 10,442 سجلا لمشاهدات المحار، ثم قارنوها بـ9 عوامل بيئية، من بينها درجة حرارة المياه والملوحة والأكسجين والضوء الواصل إلى قاع البحر وكمية الغذاء المتاحة. وبعد ذلك استخدموا نموذجا حاسوبيا لتحديد السواحل التي تشبه الظروف التي يظهر فيها المحار عادة، بدقة مكانية تقارب 9 كيلومترات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)