أدانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء، ما وصفته بالجريمة التي تعرّض لها الطبيب الأسير مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية في القطاع، داخل سجن «جانوت»، مؤكدةً أنه تعرّض للتقييد والسحل والضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته بكسور وآلام حادة، وذلك بحضور وإشراف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وفق بيان الوزارة.
وقالت الوزارة، في تصريح صحفي صدر في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إن الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما العاملين في القطاع الصحي، تعكس سياسة انتقامية ممنهجة، مشيرةً إلى أن استهداف الطواقم الطبية لا يقتصر على المستشفيات ومواقع العمل، بل يمتد إلى أماكن الاحتجاز، حيث يتعرض الأسرى للتنكيل والتعذيب الجسدي والنفسي، بحسب البيان.
وأضافت أن 82 من أفراد الكوادر الطبية والتمريضية والإسعافية لا يزالون رهن الاعتقال، وسط ظروف احتجاز وصفتها بالمأساوية، مع منع زيارات ذويهم والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والقانونية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
واعتبرت الوزارة أن تعريض الأسرى الأطباء للتقييد والضرب وحرمانهم من العلاج والحماية الطبية يمثل انتهاكًا لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، مطالبةً بملاحقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات ومحاسبتهم أمام الجهات القضائية الدولية المختصة.
وحمّلت الوزارة السلطات الإسرائيلية وبن غفير المسؤولية الكاملة عن سلامة الطبيب مروان الهمص وبقية الأسرى من الطواقم الصحية، داعيةً المنظمات الأممية والمؤسسات الحقوقية والعدلية الدولية إلى التدخل العاجل، والكشف عن ظروف احتجازهم، وضمان دخول الوفود الطبية وممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والعمل على الإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
التعليقات (0)