f 𝕏 W
إلى أين تتجه الصهيونية بعد طوفان الأقصى؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إلى أين تتجه الصهيونية بعد طوفان الأقصى؟

يحلل المقال التحديات التي تواجه الصهيونية، من صمود الفلسطينيين والانقسام الداخلي إلى تراجع شرعيتها عالميًا، ويرى أن التناقض بين أيديولوجيتها والواقع يفرض مراجعة جذرية لمستقبلها.

مؤرخ بارز وأستاذ بجامعة "إكستر"، أحد أهم رموز حركة "المؤرخين الجدد"، اشتهر بتأليف كتاب "التطهير العرقي لفلسطين".

تُعد الأيديولوجيا مجموعة من الافتراضات والتفسيرات والرؤى التي يبلورها عدد قليل من الأشخاص قبل أن تعتنقها مجموعة أكبر بكثير من الناس. وعندما تتبنى الحركات والمؤسسات، ولاحقا الدول، هذه المبادئ، فإنها تصبح الطريقة الحصرية التي يفسر بها الناس الواقع من حولهم، لا سيما إذا لُقنوا إياها منذ سن مبكرة عبر النظام التعليمي، ووسائل الإعلام، والخطاب السياسي، وغيرها من وسائل التنشئة الاجتماعية.

وتمثل الصهيونية في هذا الصدد، إحدى هذه الأيديولوجيات؛ إذ بدأت بعدد قليل من الأشخاص وانتهت لتصبح أيديولوجيا دولة. وغالبا ما يواجه هذا التفسير الأيديولوجي للواقع تحديات تفرضها التطورات على الأرض، ويخلق مثل هذا التحدي تنافرا معرفيا، لا يمكن حله إلا من خلال تغيير أساس الأيديولوجيا ليتوافق مع الواقع، أو محاولة تغيير الواقع بالقوة ليتناسب مع الأيديولوجيا.

ويشكل التنافر المعرفي المنظور الأفضل الذي يمكن من خلاله فهم التحديات التي تواجهها الصهيونية اليوم بوصفها أيديولوجيا دولة، كما يمكن أن يفيدنا في سعينا لمحاولة تقييم مستقبلها.

ويفرض الواقع الميداني في فلسطين التاريخية ثلاثة تحديات رئيسية على الافتراضات والطموحات الأساسية للأيديولوجيا الصهيونية بوصفها أيديولوجيا دولة. وإما أن يُحل هذا التنافر المعرفي عبر التخلي عن هذه الأيديولوجيا، أو من خلال المحاولة المستمرة لفرضها على الواقع.

معظم الأشخاص الذين ينتمون إلى نخبة المال والتكنولوجيا الفائقة لن يقبلوا العيش في دولة يهودية تُدار وفقا لتفسير صارم للشريعة اليهودية، وقد غادروا بالفعل بأعداد كبيرة لإيمانهم بأنهم خسروا المعركة

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)