متابعة قدس الإخبارية: في محاولة لتسويق روايته بشأن حرب الإبادة على قطاع غزة، لجأ الاحتلال إلى فيلم كرتوني قصير لتكذيب وتبرير ارتكابه جريمة الإبادة الجماعية، عبر تقديم مزاعم بشأن حماية المدنيين وإدخال المساعدات، في خطاب دعائي يتجاهل حجم القتل والدمار والتجويع الذي تعرّض له الفلسطينيون خلال 3 سنوات من الحرب.
ونُشر الفيديو، الذي يحمل عنوان «الإرهاب ليس لعبة.. تذكّروا السابع من أكتوبر»، عبر القناة الرسمية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على منصة «يوتيوب»،
ووثق ناشطون ظهور الفيلم عبر إعلانات ممولة في مدينة باتومي السياحية في جورجيا، ما يثير تساؤلات بشأن توظيف الإعلانات الرقمية لتوسيع نطاق الدعاية الإسرائيلية خارج فلسطين.
ويستند الفيلم إلى هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويعرض مزاعم الاحتلال بشأن أهداف حربه على غزة، مدعيًا أن عملياته تستهدف منع تكرار معركة "طوفان الأقصى" متجاهلا حجم المجازر المرتكبة بحق المدنيين في القطاع.
كما يحاول الفيديو دحض اتهامات الإبادة الجماعية بالاستناد إلى ادعاءات بشأن إصدار تحذيرات إخلاء، والسماح بإدخال الغذاء والمياه والأدوية، وتنفيذ فترات توقف لتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال، وغيرها من الروايات الكاذبة والمظللة.
وقائع موثقة تفنّد الرواية الإسرائيلية
التعليقات (0)