f 𝕏 W
لماذا تشتعل جبهات وتهدأ أخرى في اليمن؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تشتعل جبهات وتهدأ أخرى في اليمن؟

تشتعل المعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في محاور معنية بينما يسود الهدوء جبهات أخرى، الأمر الذي يكشف عن حسابات وأهداف لكل طرف مع دخول اشتداد المواجهة بين الجانبين.

منذ تفجر المعارك البرية بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) مطلع سبتمبر/أيلول الماضي وحتى اليوم، كان لافتا اشتعال جبهات مقابل جمود يخيم على خطوط تماس أخرى، ما أثار تساؤلات حول أسباب ذلك التباين.

وتتركز المواجهات بضرارة بين الطرفين في جبهات محافظة تعز جنوب غربي البلاد، والساحل الغربي ومنطقة باب المندب بمحاذاة محافظة لحج جنوبا، تليها جبهات محافظتي مأرب والجوف.

وتكتسب تلك المناطق أهمية إستراتيجية يتجاوز بعضها الإطار المحلي إلى الإقليمي والدولي، حيث بدأ الحوثيون هجماتهم أولا خصوصا في تعز ومنطقة باب المندب، فيما يتبادل الطرفان الهجمات في مأرب والجوف في محاولة لتحقيق اختراقات مهمة.

وعلى الجهة المقابلة، تخفت أو تتلاشى المعارك في خطوط تماس أخرى رغم أهميتها في ميزان الصراع الممتد منذ 12 عاما، في مشهد يجسد تفاوت حسابات كل طرف في التوقيت الراهن وأولويات إعادة ترتيب أوراقه.

ويهيمن الهدوء -عدا مناوشات اعتيادية- على جبهات محافظة البيضاء مع محافظات أبين وشبوة ولحج، إضافة إلى جبهات محافظة صعدة المعقل الرئيس للحوثيين، فضلا عن خطوط المواجهة في محافظة الضالع على تخوم محافظة إب، إضافة إلى جبهات محافظة حجة.

ورغم الجمود في تلك الجبهات على مستوى المعارك البرية، مقارنة بخطوط التماس الساخنة، إلا أن هجمات الطيران الحربي التي تشنها القوات الحكومية تستهدف مواقع في بعض تلك المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)