أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد أحمد حسين، حرمة شراء زيت الزيتون وثمار الزيتون المسروقة من أشجار الفلسطينيين، التي يبيعها المستوطنون.
وقال حسين، في نص الفتوى، إن شراء المال المسروق محرّم، لأن بائعه لا يملكه ولا يحق له التصرف فيه، داعيًا إلى تضافر الجهود الرسمية والشعبية لرفض بيع الممتلكات المغصوبة والمسروقة وشرائها.
وتأتي الفتوى في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، إذ نفذ المستوطنون 647 اعتداءً خلال أيلول/سبتمبر الماضي في الضفة الغربية والقدس. إقرأ أيضاً هيئة الجدار: 14 اعتداءً تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة
وأسفرت اعتداءات المستوطنين عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإلحاق أضرار مباشرة بـ88 مواطنًا، وتخريب واقتلاع 14,600 شجرة، بينها 9,334 شجرة زيتون.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد اعتداءات المستوطنين 5,561 اعتداءً منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر الماضي.
وأظهرت معطيات وزارة الزراعة الفلسطينية تضرر 98,293 شجرة زيتون في الضفة حتى نهاية الشهر ذاته، وتجاوز الخسائر المباشرة لمحصول الزيتون 66.5 مليون دولار.
التعليقات (0)