دير البلح، رام الله- أكثر من السنوات السابقة، يعاني موسم الزيتون الفلسطيني من بطش الاحتلال الإسرائيلي سواء من حيث التدمير في قطاع غزة أو اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، لكنّ الفلسطينيين يبدون إصرارا على الصبر والبقاء.
ومع انطلاق الموسم الجمعة الماضي، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) عشرات الاعتداءات على المزارعين وأراضيهم، أدى أحدها إلى استشهاد الشاب علي حسن بزاري (44 عاما) جراء اعتداء جنود الاحتلال والمستوطنين عليه وعلى مزارعين داخل أرضهم في قرية برقة شمال غرب نابلس.
وفي غزة، لم يسلم شجر الزيتون من اعتداءات الاحتلال. فوفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في 24 سبتمبر/أيلول الماضي، فإن قطاع الزيتون فقد 90% من مساحته على مدار سنوات الحرب الثلاث، مشيرا إلى تراجع المساحات المزروعة من نحو 50 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) إلى نحو 5 آلاف دونم فقط.
أما عدد أشجار الزيتون، فتراجع من قرابة مليوني شجرة إلى نحو 150 ألفا، "مما يعكس حجم الضرر الذي أصاب القاعدة الإنتاجية للمحصول"، وفق المصدر ذاته.
التعليقات (0)