أسبوعان فقط كانا كافيين لتنتقل بريطانيا من التلميح إلى الاتهام فمحاولة الهجوم على قاعدة فيرفورد الجوية غربي لندن حيث تربض قاذفات أمريكية ثقيلة نُسِّقت على الأرجح داخل إيران، وبتوجيه مباشر من الحرس الثوري، بحسب رئيس الحكومة البريطانية. اتهام تبعته عقوبات على إيرانيين اثنين، واستدعاء سفير طهران ثم بيان تعلن فيه 28 دولة، بينها الولايات المتحدة، اصطفافها خلف رواية لندن. فما الذي جرى في فيرفورد؟
شكلت قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية منطلقا لهجمات أمريكية على إيران بإذن بريطاني في مارس/آذار الماضي، وكان الحرس الثوري الإيراني قد أوضح أن موافقة لندن تجعلها شريكة في المسؤولية.
شارِكْ قاعدة فيرفورد الجوية.. من الانطلاق ضد إيران إلى الحدث الأمني على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)