أحد أبرز المؤتمرات الأمنية في أوروبا، انطلق عام 2014، ويهدف لتعزيز التعاون العابر للأطلسي، وتنسيق الاستجابات للتحديات المشتركة، مع التركيز بوجه خاص على أمن أوروبا الوسطى والشرقية.
ويُعقد المنتدى سنويا في العاصمة البولندية وارسو على مدى يومين، مستقطبا أكثر من 3 آلاف مشارك، وما يزيد على 40 وفدا حكوميا، وممثلين عن أكثر من 90 دولة.
تُعدّ مؤسسة كازيمير بولاسكي صاحبة المبادرة إلى تأسيس منتدى وارسو الأمني، وهي مركز أبحاث بولندي مستقل تأسس عام 2005، ويعرّف نفسه بأنه مؤسسة غير ربحية وغير حزبية، تُعنى بدراسة مختلف أبعاد الأمن الأوروبي والعلاقات الأمنية عبر الأطلسي.
وتتولى المؤسسة تنظيم الاجتماع السنوي لمنتدى وارسو الأمني، في إطار شراكة استراتيجية مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومكتب الأمن القومي التابع لرئيس جمهورية بولندا، وبالتعاون مع وزارتي الخارجية والدفاع الوطني البولنديتين.
تستضيف العاصمة البولندية وارسو الاجتماع السنوي لمنتدى وارسو الأمني منذ عام 2014، بمشاركة أكثر من 3 آلاف شخص، وما يزيد على 40 وفدا حكوميا، وممثلين عن أكثر من 90 دولة. وتتمحور أعمال المؤتمر حول 4 مجالات رئيسية، هي السياسة الخارجية والدفاع والطاقة والقدرة على الصمود.
ويجمع برنامجه بين الجلسات النقاشية العامة والمباحثات الثنائية المغلقة والموائد المستديرة التي تُعقد وفقا لقاعدة "تشاتام هاوس"، التي تنص على أن "يكون للمشاركين حرية الاستفادة من المعلومات التي يتلقونها، شريطة عدم الكشف عن هوية المتحدثين أو انتماءاتهم، أو هوية أي مشارك آخر أو انتمائه".
التعليقات (0)