f 𝕏 W
ما دام الفقر جريمة.. اسجنوا الشعب كله ! 

راية اف ام

سياسة منذ 50 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما دام الفقر جريمة.. اسجنوا الشعب كله ! 

▪️ في أوقات متباعدة ، أزور مدينة جنين؛ مرة للتبضع ، ومرة للتجوال بين شوارعها ومحلاتها وناسها الطيبين . يوم السبت الماضي ، كانت شوارع المدينة مكتظة بالزائرين من أبناء شعبنا القاطنين في فلسطين التاريخية ، أراضي عام 1948. وعلى ناصية شارع مزدحم بالمحلات التجارية، لفت انتباهي رجل خمسيني يجلس بثياب بسيطة ونظيفة . دققت النظر في وجهه . أعرفه جيدا ؛ إنه أبو علي، من محافظة بعيدة عن هنا . وقفت بعيدا ، متواريا عن مرمى عينيه. لم أشأ أن أقترب منه؛ فأنا أعرف ظروفه كاملة . كان يعمل في الداخل الفلسطيني...

▪️ في أوقات متباعدة ، أزور مدينة جنين؛ مرة للتبضع ، ومرة للتجوال بين شوارعها ومحلاتها وناسها الطيبين .

يوم السبت الماضي ، كانت شوارع المدينة مكتظة بالزائرين من أبناء شعبنا القاطنين في فلسطين التاريخية ، أراضي عام 1948. وعلى ناصية شارع مزدحم بالمحلات التجارية، لفت انتباهي رجل خمسيني يجلس بثياب بسيطة ونظيفة .

دققت النظر في وجهه . أعرفه جيدا ؛ إنه أبو علي، من محافظة بعيدة عن هنا .

وقفت بعيدا ، متواريا عن مرمى عينيه. لم أشأ أن أقترب منه؛ فأنا أعرف ظروفه كاملة . كان يعمل في الداخل الفلسطيني حتى تشرين الأول من عام 2023. وحين أغلقت إسرائيل المعابر ومنعت العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أعمالهم، انقطع مصدر رزقه، وتوقفت عجلة الحياة في بيته .

لأبي علي أربعة أبناء يدرسون في الجامعات، وقرض بنكي أخذه لإكمال بناء بيت العمر، وشيكات وديون لأصحاب محلات وشركات تعامل معها في مشروعه. واليوم، هو مطارد بأمر حبس؛ لأنه لم يعد قادرًا على سداد ديونه .

▪️ في مطعم شعبي أرتاده لشراء الفول والحمص والفلافل، التقيت شابًا اسمه يوسف، يعمل في خدمة الزبائن. قبل أيام، وجدته ويده مكسورة ومجبسة .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)