أعلنت الشرطة الإيرانية، أمس الاثنين، توقيف أعضاء خلية قالت إنها مرتبطة بالاغتيالات الأخيرة في محافظة سيستان وبلوشستان.
وجاء الإعلان بعد هجمات على الشرطة والجيش الإيراني، أعادت طرح أسئلة عن أسباب تكرر العنف، والجهات التي تقف وراءه، وحدود سيطرة الدولة في جنوب شرق البلاد.
قال المتحدث باسم الشرطة سعيد منتظر المهدي إن المعتقلين أقروا بارتباطهم بجماعة "جيش العدل"، وإن توقيفهم جرى خلال عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات والحرس الثوري.
وأضاف أن الخلية كانت تستخدم منازل ومحال تجارية غطاء لأنشطتها، وتخطط لاستهداف مقار الشرطة، وأن القوات ضبطت أسلحة وذخائر.
ولم يعلن البيان عدد الموقوفين أو هوياتهم، ولم يحدد دور كل منهم في الحوادث الأخيرة أو يربطهم صراحة بهجومي نيكشهر ونصرت آباد.
وفي مسار قضائي منفصل، أفادت وكالة تسنيم بتنفيذ حكم الإعدام على عمر درستاران صباح الاثنين، بعد تأييد المحكمة العليا حكما بحقه في قضية قالت السلطات القضائية إنها تتعلق بالانتماء إلى جيش العدل ودعم هجمات على مواقع أمنية في راسك وتشابهار. ويخص الحكم هجمات سابقة، بينها هجمات عام 2024، ولم يعلن ربط قضيته بخلية الاعتقالات الجديدة.
التعليقات (0)