انطلقت في فرنسا -اليوم الثلاثاء- موجة احتجاجات طلابية جديدة، وسط الحراك الرامي إلى تحسين الظروف التعليمية، بينما تأمل الحكومة أن يهدأ الوضع مع اقتراب العطلة المدرسية.
ومن المقرر أن تشمل هذه التحركات -التي تحظى بدعم النقابات وحزب "فرنسا الأبية" المعارض- مسيرة في باريس إلى جانب مسيرات أخرى في مدن مختلفة.
وتشارك الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ في الاحتجاجات، في ظل تأكيد وكالة الصحافة الفرنسية وجودها أمام مدرسة ثانوية في منطقة باريس.
كذلك من المقرر أن تعقب مظاهرات اليوم الثلاثاء الداعمة للطلاب مسيراتٌ عامة أوسع نطاقا يوم السبت احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي حين يسعى الطلاب إلى الحفاظ على زخم الحراك الذي بدأ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، ينظر البعض إلى الاحتجاجات المقررة الثلاثاء باعتبارها نقطة تحول، في وقت تأمل فيه الحكومة أن تكون الحركة قد بدأت بالانحسار.
وقال اتحاد الطلاب عبر منصة إكس: "إنهم لا يصغون إلينا، لذا سنواجههم"، بينما تطالب منظمات طلابية من المدارس الثانوية والجامعات بعقد اجتماع مع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو منذ أيام عدة.
التعليقات (0)