يشهد قطاع الطيران داخل إسرائيل حالة من الارتباك والقلق، بعد سلسلة وقائع متلاحقة بدأت بحادثة رحلة "فلاي دبي" المتجهة إلى تل أبيب، وتبعها خلال أيام قليلة حدثان آخران، بلاغ مجهول عن قنبلة على متن رحلة قادمة من نيويورك، وقرار إسرائيلي بمنع طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من الهبوط في مطار بن غوريون بسبب جنسية الطيار.
ففي أحدث هذه الوقائع، نُقلت صباح الثلاثاء طائرة تابعة لشركة "دلتا إيرلاينز" قادمة من نيويورك إلى موقف ناء ومعزول في مطار بن غوريون، إثر تلقي بلاغ من مصدر مجهول يفيد بوجود جسم مشبوه، بحسب ما أعلنته سلطة المطارات الإسرائيلية، التي وصفت الخطوة بأنها إجراء احترازي.
وأفادت التقارير بأن جميع الركاب غادروا الطائرة فور هبوطها دون تأخير يُذكر وبسلام، في حين تولت فرق أمن المطار عملية تفتيش شاملة ودقيقة للطائرة.
وأعلنت السلطات لاحقا انتهاء الفحوصات الأمنية دون العثور على أي أغراض مشبوهة، مؤكدة عودة حركة الطيران إلى طبيعتها بالكامل وإلغاء حالة الطوارئ التي أُعلنت في المطار.
وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل الواقعة تباعا؛ فقد أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت نبأ البلاغ والتفتيش الجاري، وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بتحويل الطائرة إلى مدرج بعيد وإنزال الركاب بعد تهديد من مصدر مجهول، بينما أشارت القناة 12 إلى عزل الطائرة وتمشيطها.
وكانت الواقعة الثانية قد سبقت بلاغ القنبلة بيوم واحد، إذ ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن إسرائيل رفضت السماح بهبوط طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية قادمة من أديس أبابا إلى مطار بن غوريون، لأن الطيار مواطن إندونيسي.
التعليقات (0)