f 𝕏 W
الانتخابات الإسرائيلية: بين استطلاعات الرأي ومفاجآت اللحظة الأخيرة

وكالة سوا

سياسة منذ 56 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانتخابات الإسرائيلية: بين استطلاعات الرأي ومفاجآت اللحظة الأخيرة

مقال مصطفى إبراهيم مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، لا تكفي قراءة استطلاعات الرأي لمعرفة اتجاهات المنافسة أو تقدير فرص المعسكرات المختلفة في تشكيل الحكومة

مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، لا تكفي قراءة استطلاعات الرأي لمعرفة اتجاهات المنافسة أو تقدير فرص المعسكرات المختلفة في تشكيل الحكومة المقبلة. فالتباين الواضح بين الاستطلاعات المنشورة خلال الأيام الأخيرة، خصوصًا في توزيع المقاعد بين معسكر بنيامين نتنياهو وما يُعرف بمعسكر أيزنكوت، يكشف أن النتيجة لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة، وأن الفوارق الصغيرة قد تتحول إلى تغييرات كبيرة في خريطة الكنيست ، ولا سيما في ظل وجود أحزاب تدور حول نسبة الحسم.

لكن المسألة لا تتعلق بالأرقام وحدها، بل بمدى قدرة كل معسكر على تحويل التأييد الذي يظهر في الاستطلاعات إلى أصوات فعلية يوم الانتخابات. وهنا تبرز أهمية المشاركة الانتخابية، وطبيعة القواعد التي تستند إليها الأحزاب، فضلًا عن التطورات السياسية والأمنية والإعلامية التي قد تحدث في الأيام الأخيرة وتؤثر في خيارات الناخبين.

تبدو هذه المسألة أكثر أهمية بالنسبة إلى معسكر أيزنكوت، الذي يضم قوى وناخبين لا تجمعهم بالضرورة أيديولوجيا موحدة، بقدر ما تجمع بعضهم الرغبة في تغيير الحكومة وإنهاء حكم نتنياهو. فبينهم ناخبون من خلفيات يمينية ووسطية وليبرالية، تتباين مواقفهم من القضايا السياسية والأمنية، لكنهم قد يلتقون عند رفض استمرار الحكومة الحالية، أو تحميلها المسؤولية عن إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، أو الاعتراض على إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية.

غير أن الاتفاق على ضرورة التغيير لا يعني بالضرورة أن هؤلاء الناخبين سيشاركون جميعًا في التصويت. فبعضهم قد يتردد، أو يفقد ال حماس ة، أو لا يجد في الأحزاب المتنافسة ما يدفعه إلى التوجه لصندوق الاقتراع. ولذلك، فإن التحدي أمام هذا المعسكر لا يقتصر على إقناع الناخبين المترددين، بل يتجاوز ذلك إلى حشد المؤيدين وضمان مشاركتهم الفعلية.

وهنا يظهر الفارق بين قاعدة انتخابية أيديولوجية راسخة، مثل قطاعات من جمهور الليكود واليمين الصلب، وقاعدة أوسع وأكثر تنوعًا قد تتفق على إسقاط نتنياهو، من دون أن تمتلك الدرجة نفسها من الالتزام الحزبي والتنظيمي. ولا يعني ذلك أن ناخبي اليمين أكثر انضباطًا جميعًا، أو أن ناخبي المعارضة سيتقاعسون بالضرورة، بل إن طبيعة القواعد الانتخابية تفرض على الأحزاب تحديات مختلفة في إدارة يوم الانتخابات.

في المقابل، يشكل المجتمع العربي عاملًا مهمًا في الحسابات الانتخابية. فالأحزاب العربية تمتلك قاعدة تصويتية وازنة، ويمكن أن يؤثر ارتفاع نسبة المشاركة في حجم تمثيلها البرلماني، وفي الحسابات المتعلقة بإمكان تشكيل الحكومة المقبلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)