بدأت القصة بمشتريات أثارت الشبهات، وانتهت بكشف شبكة لتصنيع المخدرات امتدت عبر الحدود.
وبين البداية والنهاية، ظهر اسم أستاذ كيمياء متقاعد إلى جانب خريج ماجستير في التخصص نفسه، في قضية استحضرت لدى مستخدمين صينيين أحداث مسلسل الجريمة الأمريكي "بريكنغ باد" (Breaking Bad)، وأعادت إلى الأذهان عربيا الفيلم المصري الشهير "الكيف".
في عام 2024، لفتت كميات غير معتادة من مواد كيميائية انتباه الشرطة خلال تفتيش شركة تعمل في مجال التكنولوجيا الدوائية بمقاطعة شاندونغ شرقي الصين.
وبحسب صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، اشترت الشركة 6 مواد كيميائية تدخل في تصنيع الإيتوميديت، وهو دواء يُستخدم للتخدير ويمكن أن يُساء استخدامه خارج الأغراض الطبية.
دفعت المشتريات السلطات إلى تتبع مسار المواد والتحقيق في نشاط الشركة، لتقود التحريات إلى رجل يحمل شهادة ماجستير في الكيمياء، وإلى أستاذ متقاعد يُشتبه في اضطلاعه بدور رئيسي في شبكة التصنيع.
استغل الأستاذ المتقاعد خبرته في الكيمياء وعلاقاته المهنية لتوفير مواقع للتصنيع في 5 مدن صينية. وجرت أنشطة الشبكة، بحسب ما أوردته الصحيفة، تحت غطاء أعمال مرتبطة بالتكنولوجيا الدوائية والبحث والتطوير.
التعليقات (0)