قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن إيران كثّفت استعداداتها لاحتمال استئناف الحرب مع الولايات المتحدة، فعززت دفاعاتها وحصّنت مواقعها النووية وحشدت أنصارها، وهددت برد أوسع وأكثر قسوة على واشنطن وحلفائها في المنطقة، وفق تعبيرها.
وتأتي هذه التحركات تحسبا لضربات أمريكية محتملة عقب انتخابات التجديد النصفية المقبلة، في حين حذّر مسؤولون إيرانيون، علنا وفي محادثات خاصة مع مسؤولين إقليميين، من أن الجمهورية الإسلامية ستلجأ إلى تصعيد إضافي في الشرق الأوسط إذا شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة.
وأبلغت الحكومة الإيرانية وسطاء بأنها ستستهدف الأفراد الأمريكيين بوتيرة أشد عدائية، بما في ذلك محاولة إغراق سفن حربية أمريكية في المنطقة وقتل أطقمها، وفق أشخاص مطلعين على التحذيرات.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، محسن رضائي، الأحد، إن طهران قد تستهدف مصالح أمريكية في دول عربية، إضافة إلى مراكز البيانات وكابلات الإنترنت في المنطقة.
كما حذّرت إيران مسؤولين عربا، بحسب مصادر للصحيفة، من إمكانية ضرب أهداف إقليمية تشمل منشآت نفطية إذا تجدد الصراع. وألمح مسؤولون إيرانيون إلى أن قواتهم قد تنفذ توغلات برية في دول مجاورة.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن إيران بدأت في تحصين مواقع حساسة، من بينها منشآت نووية ومناطق حدودية، لجعلها أكثر قدرة على الصمود أمام أي هجوم بري.
التعليقات (0)