f 𝕏 W
العدوان الإسرائيلي يحاصر موسم الزيتون جنوبي لبنان ويهدد سبل عيش آلاف العائلات

جريدة القدس

سياسة منذ 28 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العدوان الإسرائيلي يحاصر موسم الزيتون جنوبي لبنان ويهدد سبل عيش آلاف العائلات

يواجه مزارعو جنوب لبنان تحديات غير مسبوقة تحت وطأة الهجمات الإسرائيلية المستمرة، حيث يحاولون جاهدين إنقاذ ما تبقى من موسم الزيتون. وقد طالت الأضرار الناجمة عن القصف والشظايا نحو 6600 هكتار من بساتين الزيتون، مما يهدد مصدر الرزق الأساسي لآلاف العائلات في المنطقة الحدودية.

ولا تقتصر المعاناة على فقدان المحصول فحسب، بل تمتد لتشمل المخاطر الجسيمة التي يواجهها المزارعون عند محاولة الوصول إلى أراضيهم. وتنتشر الذخائر غير المنفجرة والقنابل العنقودية في مساحات واسعة، مما يجعل من عملية القطاف مغامرة محفوفة بالمخاطر قد تكلف المزارعين حياتهم.

وفقاً لتقارير رسمية صادرة عن وزارة الزراعة اللبنانية، فإن المساحات الزراعية المتأثرة على مستوى البلاد تجاوزت 56 ألف هكتار. ويحتضن الجنوب اللبناني نحو 39% من بساتين الزيتون في البلاد، وهي منطقة تضم ملايين الأشجار التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي في القرى والبلدات الحدودية.

في بلدة كفرشوبا، يعيش المزارعون حالة من الانتظار القسري للحصول على موافقات أمنية تسمح لهم بدخول حقولهم التي هجروها منذ ثلاث سنوات. ويؤكد مزارعون محليون أن الأشجار بدأت تذبل وتترهل نتيجة غياب العناية والري، وسط مطالبات بتنسيق عاجل بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل لتأمين دخولهم.

وتسود حالة من السباق مع الزمن في قرى أقضية مرجعيون وحاصبيا والنبطية، حيث يضطر البعض لقطاف الثمار قبل نضجها الكامل. ويأتي هذا الإجراء خشية اندلاع جولات جديدة من التصعيد العسكري قد تمنعهم نهائياً من الوصول إلى أراضيهم، أو تؤدي إلى نزوح جديد يترك المحاصيل عرضة للتلف.

الأضرار لم تتوقف عند الحقول، بل امتدت لتطال المنشآت الحيوية المرتبطة بهذا القطاع، وفي مقدمتها معاصر الزيتون التي تعرضت للقصف المباشر. وأفادت مصادر محلية بأن العديد من أصحاب المعاصر فقدوا معداتهم بالكامل، مما تسبب بخسائر مالية فادحة تقدر بمئات آلاف الدولارات لكل منشأة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)