f 𝕏 W
المصانع قبل التحالفات.. سباق التفوق البحري بين القوى الكبرى

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المصانع قبل التحالفات.. سباق التفوق البحري بين القوى الكبرى

تكشف تقارير إعلامية صينية أن التفوق البحري يرتبط بقدرة الصناعة على تنفيذ الالتزامات، فبينما توسع أمريكا إنتاج الغواصات؛ تطور الصين أسطولها، وتسعى روسيا لشراكات صينية، مع تركيز على الجاهزية والصيانة.

تخوض الولايات المتحدة والصين وروسيا سباقاً بحرياً تتداخل فيه التحالفات العسكرية والتكنولوجيا وطرق التجارة، فيما تحدد أحواض البناء وسلاسل التوريد مدى قابلية الطموحات الإستراتيجية للتنفيذ.

فالتعهد بتعزيز الردع أو تسليم غواصات إلى دول حليفة يحتاج إلى عمالة مؤهلة ومكونات متاحة وطاقة إنتاجية تستطيع الوفاء بالمواعيد، ومن هنا تبرز الصناعة بوصفها مفتاحاً لفهم التنافس، فحجم الأسطول يكشف جانباً من القوة، بينما تكشف القدرة على تشغيله وصيانته وتجديده مدى استدامتها.

وتسلط تقارير إعلامية صينية الضوء على الرؤية السياسية للتحالفات؛ بين المحاولة الأمريكية لتجاوز عقبات إنتاج الغواصات؛ والمسعى الروسي للاستفادة من الشركات الصينية في بناء السفن، وتقدم صورة للترابط بين النفوذ البحري والأساس الصناعي الذي يحمله.

يربط كورت كامبل -نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق- فاعلية واشنطن بقدرتها على العمل مع الحلفاء والشركاء، وفي مقابلته مع صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" -المملوكة لمجموعة علي بابا الصينية- يؤيد استقرار العلاقات الأمريكية الصينية، مع التشديد على ضرورة تعزيز العلاقات التي تمنح الولايات المتحدة ثقلاً جماعياً.

ويرى كامبل أن "احتواء الصين غير ممكن"، وأن التعامل معها يتطلب انخراطاً نشطاً. وفي هذا الإطار، يصف تحالف "كواد" بأنه مساحة لبناء الثقة وعادات التعاون والقدرات العملية، ويستبعد تحوله إلى تحالف يستهدف دولة بعينها.

كما يعتبر أن قيمة تحالفات "كواد" و"أوكوس" مستمرة حتى في فترات تحسن العلاقات بين واشنطن وبكين، لما توفرانه من تعاون في الأمن البحري والتكنولوجيا ومرونة سلاسل التوريد وتعزيز الردع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)