صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، الثلاثاء، اعتداءاتهم في القدس المحتلة ومحافظات الضفة الغربية، عبر هدم منازل فلسطينية وإجبار أصحابها على هدمها ذاتيًا، واقتحام المسجد الأقصى، واستهداف موسم الزيتون، وتخريب شبكات الكهرباء، إلى جانب نصب بوابات حديدية وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق متواصل من التضييق على الفلسطينيين، واستهداف مقومات صمودهم في أراضيهم، وحرمان المزارعين من الوصول إلى حقولهم وجني محاصيلهم.
هدم منازل وتشديد الخناق في القدس
في القدس المحتلة، استكملت قوات الاحتلال، صباح الثلاثاء، هدم منازل تعود إلى عائلة عبد الله في حي الشيخ عنبر ببلدة الطور، بعد إجبار أصحابها على هدمها ذاتيًا.
وكانت سلطات الاحتلال قد أجبرت المقدسية ملوك كاظم عبد الله على هدم منزلها، البالغة مساحته 200 متر مربع، والذي يؤوي 16 فردًا من عائلتها، رغم أنه قائم منذ نحو 20 عامًا.
كما أجبرت سلطات الاحتلال عائلتين في سلوان وبيت حنينا على هدم ثلاثة منازل بحجة البناء دون ترخيص. ففي حي واد قدوم ببلدة سلوان، شرع هاني السلايمة بهدم منزله البالغة مساحته 100 متر مربع، ومنزل والده الذي تبلغ مساحته 60 مترًا مربعًا، وهما يؤويان أفراد العائلتين وأطفالهما.
التعليقات (0)