أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بلاده والمنطقة واجهتا أحداثا استثنائية أثبتت مجددا تماسك مؤسسات الدولة، مشددا على أن الاقتصاد الوطني واجه الأزمة بقوة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمير دولة قطر خلال افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ55 لمجلس الشورى.
وأوضح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن إستراتيجية دولة قطر للتعامل مع الأزمة الحالية تألفت من 4 عناصر أساسية؛ أولها الدفاع عن الوطن بحزم دون الانجرار إلى الحرب، وثانيها الحفاظ على الخدمات وسلاسل التزويد ودورة الحياة الاقتصادية.
وأضاف أن العنصر الثالث تمثل في الإسهام بجهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، بينما ارتكز العنصر الرابع على الحث على التفاوض والبحث عن فرص العودة للمفاوضات.
وكشف أمير دولة قطر أن بلاده تعرضت لاعتداء على أراضيها من جانب إيران في انتهاك صارخ لسيادتها، مشددا على أن تمسك الدوحة بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن البلاد، وأن أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها أمر لا يمكن التهاون فيه.
وفي سياق متصل، أوضح أمير دولة قطر أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار في "راس لفان" أديا إلى تعطل مهم في صادرات الدولة، مشيرا إلى أن قطر تؤمّن نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، وما يمسها ينعكس بالضرورة على الأسواق والمستهلكين.
التعليقات (0)