فتحت السلطات القضائية في ولاية تكساس تحقيقا جنائيا بشبهة اعتداء جسيم عقب اتهام عناصر من شرطة وكالة الهجرة الأمريكية (آي سي إي) بدهس رجل مكسيكي عمدا بسيارة دفع رباعي، مما أدى إلى إصابته بجروح.
وتعود الواقعة إلى يوم السبت عندما كان عامل البناء ميغيل بارا (48 عاما) في طريقه إلى عمله، بالتزامن مع تنفيذ شرطة الهجرة -وهي إحدى الأدوات الرئيسية لسياسة الاعتقالات والترحيل الجماعي للمهاجرين التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترمب– عملية أمنية في مدينة هيوستن.
وتُظهر لقطات كاميرات المراقبة سيارة دفع رباعي داكنة اللون تندفع نحو بارا الذي كان قد ترجل للتو من سيارته.
وفي الوقت الذي صرح فيه مسؤولون في شرطة الهجرة لوسائل إعلام محلية بأن بارا كان "يركض أمام مركبة تابعة للوكالة" وأنه تعرض "للاصطدام"، شددت المحامية كيم برونو، الموكلة بالدفاع عنه، على أن ما حدث ليس حادثا عرضيا بل كان فعلا متعمدا.
من جانبها، أوضحت شرطة الهجرة أنها كانت تسعى للقبض على شخص كان يرافق بارا في سيارته واسمه مدرج في السجلات الجنائية.
وأوضح سيزار إسبينوزا، مدير منظمة "فيال هيوستن" الحقوقية، أن بارا يعاني من إصابة في الورك وأخرى أسفل الركبة بقليل، فضلا عن كسر في الكاحل، مشيرا إلى أنه خضع لعملية جراحية في ساقه المصابة ومن المقرر إجراء "عمليات أخرى عدة" لترميمها.
التعليقات (0)