f 𝕏 W
انتهى العلاج وبقي الخوف.. أردنيات يروين الحياة بعد سرطان الثدي

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتهى العلاج وبقي الخوف.. أردنيات يروين الحياة بعد سرطان الثدي

تنتهي جلسات العلاج، لكن آثار سرطان الثدي قد تستمر سنوات. 3 أردنيات يروين كيف واجهن الخوف من عودة المرض، وتغيرات الجسد، وتحديات استعادة حياتهن بعد التعافي.

عمان- لا تنتهي رحلة سرطان الثدي بالضرورة مع آخر جلسة علاج أو مغادرة المستشفى. فبالنسبة إلى كثير من الناجيات، تبدأ مرحلة أخرى لا تقل أهمية، يحاولن خلالها استعادة حياتهن اليومية، والتكيف مع التغيرات التي طرأت على أجسادهن، والتعامل مع الخوف من عودة المرض.

وفي الأردن، حيث يعد سرطان الثدي السرطان الأكثر شيوعا بين النساء، تقدر حالات الإصابة بين الأردنيات بنحو 550 حالة سنويا، وفق معلومات قدمها مركز الحسين للسرطان للجزيرة نت، لكن خلف الأرقام تجارب شخصية لنساء وجدن أنفسهن بعد العلاج أمام سؤال جديد: كيف تبدأ الحياة من جديد؟

ومن خلال شهادات خاصة للجزيرة نت، تروي 3 أردنيات كيف تغيرت حياتهن بعد العلاج، وما واجهنه من مخاوف وتحديات، وكيف حاولت كل منهن استعادة تفاصيل حياتها بطريقتها الخاصة.

لم تكن تجربة الإصابة بسرطان الثدي بالنسبة إلى الأردنية رشا صوالحة مجرد فترة علاج انتهت بالتعافي، بل نقطة تحول دفعتها إلى إعادة النظر في أولويات حياتها.

ففي عام 2023، شُخصت صوالحة بسرطان الثدي في مرحلته الثالثة، بعدما وصل المرض إلى العقد اللمفاوية، وخضعت للعلاج الكيميائي والمناعي والإشعاعي، إلى جانب عمليات جراحية شملت استئصال الثدي المصاب، واستئصال الثدي الآخر بصورة وقائية، فضلا عن المبيضين لأسباب مرتبطة باستعداد وراثي يزيد خطر الإصابة.

ورغم صعوبة العلاج وآثاره، حرصت صوالحة على الاستمرار في وظيفتها، وكانت ترتب مواعيد الجرعات العلاجية بما يسمح لها بالحصول على أيام قليلة للراحة قبل العودة إلى العمل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)