أعلن ائتلاف أسطول الحرية الدولي عن تنظيم تجمع ديني دولي في جزيرة صقلية الإيطالية، الأحد المقبل، بمشاركة قيادات دينية مسلمة ومسيحية ويهودية من أوروبا وأمريكا الشمالية، لبحث المسؤولية الأخلاقية والدينية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وسبل تحويل التضامن الدولي إلى خطوات عملية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية وكسر الحصار.
وأوضح الائتلاف، في بيان صحفي صدر الثلاثاء، أن التجمع سيُعقد في مدينة كاتانيا يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تحت عنوان «الإيمان في زمن الإبادة الجماعية»، بمشاركة رجال دين وناشطين دوليين وأعضاء من ائتلاف أسطول الحرية، في محاولة لحشد المؤسسات الدينية للقيام بدور أكثر فاعلية في الدفاع عن الفلسطينيين.
وأكد البيان أن اللقاء يهدف إلى طرح تساؤلات أخلاقية بشأن مسؤولية القيادات الدينية أمام استمرار معاناة الفلسطينيين، لا سيما في ظل ما وصفه بعجز الحكومات والمؤسسات الدولية عن اتخاذ إجراءات حقيقية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
وشدد الائتلاف على أن التاريخ لا يتذكر فقط المؤسسات الدينية التي تصدت للظلم ودافعت عن المظلومين، وإنما يوثّق أيضًا مواقف المؤسسات التي التزمت الصمت أو اكتفت ببيانات الإدانة، بينما كان المدنيون يتعرضون للقتل والمعاناة.
وأشار إلى أن المشاركين سيناقشون ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الواجب الأخلاقي للقيادات الدينية في مواجهة الجرائم الجماعية، والدروس التاريخية لمواقف المؤسسات الدينية من الظلم، وآليات الانتقال من إصدار البيانات إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء معاناة الفلسطينيين ودعم حقهم في الحرية وتقرير المصير.
ومن المقرر أن يشارك في اللقاء القس ألفريدو أباد من الكنيسة الإنجيلية الإسبانية، ورئيس الأساقفة جوناثان بليك من إنجلترا، والكاهنة اليهودية ساندرا لايا روش من كندا، إلى جانب القسيسة سيلفيا رابيساردا والإمام بوشنافة إسماعيل من مدينة كاتانيا الإيطالية.
التعليقات (0)