f 𝕏 W
شهادات مروعة حول مزرعة إبستين: تخدير واعتداءات جماعية ومزاعم بوقوع وفيات

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادات مروعة حول مزرعة إبستين: تخدير واعتداءات جماعية ومزاعم بوقوع وفيات

كشفت تقارير صحفية دولية عن وثائق وشهادات جديدة تسلط الضوء على انتهاكات مروعة جرت داخل مزرعة 'زورو' في ولاية نيو مكسيكو، والتي كانت مملوكة للممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين. وتُظهر الإفادات أن المزرعة المعزولة تحولت إلى منشأة لإدارة اعتداءات جنسية ممنهجة وعنف جسدي بعيداً عن أعين الرقابة، مما أعاد القضية إلى واجهة الاهتمام العالمي مجدداً.

وفي شهادة صادمة ضمن برنامج '60 دقيقة'، تحدثت الناجية شاونتا ديفيز عن تجاربها المريرة داخل ممتلكات إبستين، واصفة إياها بالأكثر رعباً في حياتها. وأوضحت ديفيز أنها تعرضت لاستغلال جنسي مستمر وتنقلت قسرياً بين عدة دول، مؤكدة أن مجرد استدعائها من قبل إبستين كان يعني حتمية وقوع اعتداء جنسي تحت وطأة التهديد والخوف الدائم.

ولم تقتصر الانتهاكات على النساء فقط، حيث برزت ادعاءات غير مسبوقة تشير إلى تعرض رجال لعمليات تخدير واعتداءات جنسية جماعية داخل أسوار المزرعة. ونقلت مصادر عن عضوة الكونغرس الأمريكية ميلاني ستانسبيري أن أحد الشهود أكد نقله إلى الموقع وتخديره بشكل كامل، قبل أن يستعيد وعيه ويشهد وقائع اعتداءات وحشية استهدفت مجموعة من الشبان.

وتضمنت الوثائق المسربة رسالة بريد إلكتروني من أحد الموظفين السابقين، كشف فيها عن وقوع حالات وفاة غامضة لسيدتين داخل المزرعة نتيجة ممارسات عنيفة. وزعمت الرسالة أن الضحيتين تعرضتا للخنق خلال اعتداءات شارك فيها إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، وهي معلومات قيل إنها أُرسلت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في عام 2019 دون أن تحظى بالمتابعة القانونية اللازمة.

وفي سياق متصل، أثار ضابط شرطة سابق تساؤلات حول وجود منشأة 'مشبوهة' تم بناؤها داخل المزرعة، يُعتقد أنها صُممت خصيصاً لإخفاء الأدلة الجنائية أو ممارسة أنشطة غير قانونية. ورغم أن السلطات الرسمية لم تؤكد وجود هذه الغرف السرية حتى الآن، إلا أن الشهادات المتواترة تعزز الشكوك حول طبيعة البناء الهندسي للمزرعة واستخداماته المريبة.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان وزارة العدل الأمريكية عن الإفراج عن أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة مرتبطة بملفات إبستين، استجابة لمطالب شعبية وحقوقية واسعة بضرورة تحقيق الشفافية. ويهدف هذا الإجراء إلى كشف الشبكة المعقدة من المتورطين مع إبستين، وضمان محاسبة كل من ساهم أو تستر على هذه الجرائم العابرة للحدود.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)