f 𝕏 W
شهادات إسرائيلية تكشف استهداف المدنيين في غزة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادات إسرائيلية تكشف استهداف المدنيين في غزة

كشفت شهادات أربعة جنود من شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان» عن تفاصيل تتعلق بآليات اختيار الأهداف العسكرية في قطاع غزة، وتقدير الخسائر المدنية قبل تنفيذ الهجمات، والصلاحيات الممنوحة للوحدات

كشفت شهادات أربعة جنود من شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان» عن تفاصيل تتعلق بآليات اختيار الأهداف العسكرية في قطاع غزة، وتقدير الخسائر المدنية قبل تنفيذ الهجمات، والصلاحيات الممنوحة للوحدات المنفذة للقصف، بما يثير تساؤلات بشأن مدى التزام جيش الاحتلال باتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين الفلسطينيين خلال حرب الإبادة المتواصلة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتبرز إحدى الوقائع التي تناولتها صحيفة «هآرتس» العبرية، والمتعلقة بقصف مربع سكني في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حجم الخسائر البشرية التي كانت متوقعة قبل تنفيذ الهجوم. فبحسب الشهادات، قدرت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن القصف قد يؤدي إلى استشهاد ما بين 250 و300 مدني، ومع ذلك تقرر تدمير مبانٍ سكنية فوق نفق اعتقد الجيش أن قائدًا في كتائب القسام، إبراهيم البياري، يوجد داخله، من دون إخلاء السكان.

ولا تقتصر أهمية هذه الإفادات على حجم الدمار الذي خلفته الهجمات، بل تمتد إلى القرارات التي سبقتها، بما في ذلك كيفية الموازنة بين الأهداف العسكرية والخسائر المدنية المتوقعة، والتغييرات التي طرأت على معايير الاستهداف، ومدى الصلاحيات التي مُنحت للوحدات العسكرية للمضي في هجمات يُتوقع أن تسفر عن سقوط ضحايا من غير المستهدفين مباشرة.

جباليا.. مئات الضحايا في حسابات ما قبل القصف

تقدم الغارة التي استهدفت مربعًا سكنيًا في مخيم جباليا مثالًا على كيفية تعامل الجيش الإسرائيلي مع الخسائر المدنية المتوقعة عند التخطيط للهجمات. فبحسب شهادة الجندي الذي عُرّف بالرمز «د»، اعتقد الجيش أن إبراهيم البياري يوجد داخل نفق أسفل مبانٍ سكنية كبيرة، لكنه لم يكن قد حدد بدقة المبنى الذي يقع الهدف أسفله.

وبدلًا من حصر الهجوم في مبنى محدد، اتُّخذ قرار بتدمير المربع السكني الواقع فوق النفق المفترض، رغم وجود سكان داخل المباني. ووفق الشهادة، لم تُنفذ عملية لإخلائهم، خشية أن يؤدي ذلك إلى تنبيه الهدف وتمكينه من الفرار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)