f 𝕏 W
الاستيطان يتحول أداة حزبية تنافسية بين القوميين والمتدينين

فلسطين الان

سياسة منذ 43 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستيطان يتحول أداة حزبية تنافسية بين القوميين والمتدينين

في ذروة الاستقطاب السياسي والتنافس الحزبي بين القوى الإسرائيلية يبرز موضوع الاستيطان واحدا من القضايا الخلافية، وعاد إلى صميم النقاش الأمني، كونه بات يستدعي من الاحتلال أثمانا باهظة. العقيد أمير ني

في ذروة الاستقطاب السياسي والتنافس الحزبي بين القوى الإسرائيلية يبرز موضوع الاستيطان واحدا من القضايا الخلافية، وعاد إلى صميم النقاش الأمني، كونه بات يستدعي من الاحتلال أثمانا باهظة.

العقيد أمير نيفي، القائد السابق لخلية التنسيق العملياتي مع الجيش الأمريكي، ومعلق سياسي أمني، ذكر أنه "بعد أن تحول الاستيطان اليهودي، الذي كان منذ بداية الصهيونية أداةً مركزية في بناء الدولة، وترسيم حدودها، من الحركة العمالية إلى الصهيونية الدينية، فقد تحوّل في الوقت نفسه من مشروع عابر للمعسكرات الحزبية إلى قضية سياسية حزبية، مع أن هذا التغيير لا يقتصر على أرض الواقع".

وأضاف نيفي في مقال نشرته صحيفة معاريف، أنه "بعد عام ١٩٦٧، بدأ الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة يأخذ أبعادا دينية من غوش إيمونيم سابقا والصهيونية الدينية حالياً، بعد أن تبنى الحاخامات المشروع الصهيوني القديم، وأضفوا عليه معنى دينيًا قوميًا جديدًا، مما أبرز مفارقة تدريجية مفادها أن فكرة الاستيطان نفسها التي كانت تُنسب قبل جيل للحركة العمالية، أصبحت تُنسب بشكل متزايد للمتدينين". أخبار ذات صلة موقع عبري: غلاف غزة يتحول إلى وادٍ للثعالب المفترسة والجرذان الهاربة عاصفة الغضب الدولي تضرب الاحتلال.. منبر الأمم المتحدة يتحول إلى قفص اتهام لإدانة مجازر الاحتلال

وأوضح نيفي أنه "من الناحية الاستراتيجية كانت الصورة أكثر تعقيدًا من الانقسام السياسي الذي نشأ لاحقًا، فقد اقترحت خطة ألون الاستيطان اليهودي في غور الأردن من مفهوم أمني، وفصل، وسيطرة استراتيجية؛ كما تناولت وثيقة ١٩٧٣ من حيث استمرار الاستيطان في الأراضي، بمعنى آخر، لم تكن فكرة استيطان هذه المناطق قد نشأت في غوش إيمونيم، ولم تكن في الأصل حكرًا على اليمين".

وأكد أنه "مع تحول الصهيونية الدينية إلى القوة المحورية في الاستيطان في الضفة الغربية، فقد تغيرت اللغة أيضًا، وتحوّل مصطلح "بناء الأرض" إلى "مشروع الاستيطان"، ولم يعد المستوطن مجرد شخص يستوطن الأرض، بل أصبح رمزًا للجدل السياسي، كما ظهرت نعوت مهينة في الخطاب العام مثل مصطلحات مُركّبة من "مستوطنين" و"إرهابيين"، وهي تعبيرات أصبحت جزءًا من الخطاب السياسي في الثمانينيات والتسعينيات".

وأشار نيفي إلى أن "العام 2005 شكل المحطة المهمة التالية في هذه العملية، حيث لم تنتهِ خطة فك الارتباط بإخلاء غوش قطيف في غزة، بل تم إخلاء أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية: غانيم، وغاديم، وحومش، وشانور، ولم يبقَ أي وجود مدني إسرائيلي دائم في المنطقة، حوّل الانسحاب السؤال النظري إلى اختبار عملي: هل من الممكن فصل الاستيطان عن مفهوم أمن المنطقة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)