كشفت تقارير إعلامية حديثة عن حجم الإنفاق الهائل الذي قدمه الملياردير إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، لدعم الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة. وأفادت المصادر بأن ماسك ضخ نحو 276 مليون دولار منذ شهر يوليو الماضي لدعم حملات مرشحي اليمين قبيل انتخابات منتصف الولاية المرتقبة.
وبهذا التمويل السخي، يتربع رئيس شركتي 'تيسلا' و'سبيس إكس' على عرش كبار المتبرعين الأفراد للدورة الانتخابية الحالية. وقد وصل إجمالي ما أنفقه ماسك خلال هذه الفترة إلى 366 مليون دولار، مما يعكس انخراطه العميق في المشهد السياسي الأمريكي وتوجهاته نحو دعم المحافظين.
وتركزت التبرعات بشكل أساسي على 'صندوق قيادة مجلس الشيوخ' التابع للحزب الجمهوري، والذي تلقى وحده 158 مليون دولار. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان احتفاظ الحزب بالسيطرة على الغرفة العليا للكونغرس، مما يمنحه قدرة أكبر على عرقلة أو تمرير التشريعات الحيوية.
ولم يقتصر دعم ماسك على مجلس الشيوخ، بل امتد ليشمل مجلس النواب عبر تخصيص 20 مليون دولار لصندوق قيادة الكونغرس. وتتحالف هذه اللجنة السياسية الفائقة مع رئيس مجلس النواب مايك جونسون، وهو أحد أبرز حلفاء التيار اليميني في ولاية لويزيانا.
كما أظهرت السجلات المالية أن لجنة العمل السياسي الخاصة بماسك، والمعروفة باسم 'أميركا باك'، قد حصلت على 76 مليون دولار. وتعمل هذه اللجنة كذراع تنفيذي لتمويل الأنشطة الانتخابية والدعائية التي تخدم الأجندة السياسية التي يتبناها الملياردير الأمريكي.
وفي ولاية تكساس، خصص ماسك مبلغ 10 ملايين دولار للجنة العمل السياسي 'لون ستار ليبرتي' لدعم المدعي العام كين باكستون. ويسعى باكستون من خلال هذا الدعم إلى تعزيز موقفه في المنافسة على مقعد مجلس الشيوخ عن الولاية، مما يعزز نفوذ اليمين هناك.
التعليقات (0)