ندد محامي النائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي ذات الأصول الفلسطينية ريما حسن بتباطؤ القضاء الفرنسي في التحقيق في شكوى قدمتها موكلته، إثر تلقيها تهديدات بالسلاح بسبب نزعها العلم الإسرائيلي خلال فعالية في البرلمان الأوروبي.
وجاء في بيان المحامي فينسنت برينغارث أن "نيابة باريس تخلت عن القضية لصالح نيابة مدينة كاهور، ويبدو أن هذه الأخيرة تنتظر استلام الملف لتتمكن من اتخاذ إجراء".
وأضاف: "هكذا، في الوقت الذي تكون فيه سرعة الاستجابة أكثر ضرورة، وهو الوقت الذي يعقب التهديدات المباشرة؛ تجد الشكوى نفسها في حالة انتقال من نيابة إلى أخرى، دون أن يتم إنجاز أي إجراء تحقيقي، على حد علمنا".
واستنكر المحامي "ازدواجية المعايير" في التعامل مع موكلته، قائلا: "ما يثير الدهشة أكثر هو التناقض الصارخ مع السرعة وكثافة الوسائل التي تم حشدها عندما وجدت ريما نفسها -على العكس من ذلك- في موقع اتهام".
وأضاف أن ريما "وُضعت حينها قيد الحراسة النظرية في إطار تحقيق تلبس، وخضعت لإجراءات تدخلية بشكل خاص، في مقدمتها استغلال بيانات تحديد الموقع الجغرافي الخاصة بها".
وكان أحد مؤيدي إسرائيل قد نشر مقطع فيديو عبر حسابه -قبل أن يضطر إلى حذفه لاحقا- ظهر فيه وهو يحمل بندقية ويضع العلم الإسرائيلي على كتفه وخلفه علم فرنسا، موجها تهديدات صريحة للنائبة الأوروبية.
التعليقات (0)