f 𝕏 W
تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية: إرهاب منظم تحت حماية جيش الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية: إرهاب منظم تحت حماية جيش الاحتلال

أفادت مصادر تحليلية بأن الضفة الغربية تشهد موجة متصاعدة وغير مسبوقة من اعتداءات المستوطنين، تزامناً مع انطلاق موسم قطف الزيتون الذي يعد ركيزة أساسية للاقتصاد الفلسطيني. وأوضحت المصادر أن هذه الهجمات لم تعد تقتصر على تخريب الممتلكات، بل تطورت لتشمل حرق المحاصيل وتقطيع الأشجار المعمرة، وصولاً إلى إطلاق الرصاص الحي المباشر تجاه المواطنين الفلسطينيين في أراضيهم.

وأكد الباحث في الشؤون الإسرائيلية، أليف صباغ أن هذه التحركات الميدانية العنيفة لا تحدث بمعزل عن المنظومة العسكرية، بل تتم تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال. وأشار صباغ إلى أن هذا السلوك يعكس تكاملاً واضحاً بين إرهاب المستوطنين والسياسات الرسمية للحكومة الإسرائيلية التي تسعى لفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد في عموم الأراضي المحتلة.

وتشمل الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية، وفقاً للقراءة التحليلية، تسريع إنشاء البؤر الاستيطانية الرعوية والسيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي الخاصة. ويترافق ذلك مع عمليات تهجير قسري للتجمعات السكانية البدوية والريفية، وهدم المنازل تحت ذرائع أمنية واهية، مما يجعل الوضع في الضفة لا يقل خطورة عن المخططات التي تستهدف القدس المحتلة.

وحذر مراقبون من أن الصمت الدولي وغياب الرد العربي الرسمي الفاعل يشكلان ضوءاً أخضر للحكومة اليمينية المتطرفة للمضي قدماً في خطط الضم الزاحف. ويرى المحللون أن الاحتلال يستغل الظروف الإقليمية الراهنة وانشغال العالم بملفات أخرى لتحقيق مكاسب استيطانية استراتيجية يصعب تراجعها في المستقبل، مما يهدد بتفجير الأوضاع بشكل كامل.

وفي سياق ميداني آخر، أثارت حادثة انفجار قذيفة قديمة أدت لإصابة عدد من الطلاب تساؤلات عميقة حول مسؤولية سلطات الاحتلال عن تنظيف المناطق من مخلفات الذخائر الخطرة. واعتبرت المصادر أن هذا الإهمال المتعمد يعرض حياة المدنيين، وخاصة الأطفال، لخطر دائم، في ظل تقاعس الجيش عن إزالة الأجسام المتفجرة التي تتركها التدريبات العسكرية في الأراضي الفلسطينية.

وخلصت القراءة السياسية للمشهد إلى أن تراكم هذه الانتهاكات، بدءاً من اعتداءات موسم الزيتون وصولاً إلى المخاطر الأمنية المتراكمة، يضع المنطقة أمام تحديات وجودية. وشدد الخبراء على ضرورة وجود تحرك سياسي دولي عاجل للجم هذه السياسات، والحيلولة دون اتساع دائرة المواجهة التي قد تشمل جبهات إقليمية أخرى في ظل التوترات القائمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)