خمسون هدفا سجلها هاري كين في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا خلال الموسم الماضي، مقابل هيمنة لامين جمال على منظومة برشلونة الهجومية، واحتكاره أكثر من ثلث المراوغات الناجحة للفريق في الدوري الإسباني.
رقمان يعكسان اختلافا كبيرا بين لاعبين يتنافسان على الجائزة الفردية الأهم في كرة القدم، الكرة الذهبية، وفي الوقت ذاته يقدمان طريقتين مختلفتين للتأثير في نتائج المباريات وخطف الأبصار واستحقاق الإشادة.
فبينما يواصل كين تسجيل الأهداف بمعدلات استثنائية، يمنح جمال برشلونة قدرة على اختراق الدفاعات وصناعة الفرص يصعب على منافسيه احتواؤها، حتى عندما يخصصون أكثر من مدافع لمراقبته.
وإذا كان المهاجم الإنجليزي يتفوق في إنهاء الهجمات، فإن الجناح الإسباني يؤدي دورا محوريا في بنائها وخلق المساحات التي تسمح لزملائه بالوصول إلى المرمى.
ومع اقتراب موعد إعلان الفائز بالكرة الذهبية لعام 2026، المقرر في لندن يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تضع المقارنة بين اللاعبين معايير الجائزة نفسها أمام الاختبار، بعدما انتهى التصويت دون أن يعرف أي منهما كيف قيّم الصحفيون أداءه خلال الموسم الماضي.
فهل يستحق الجائزة اللاعب الذي يحول الفرص إلى أهداف أكثر من غيره، أم الذي يمتلك القدرة على صناعة تلك الفرص وتغيير الطريقة التي يدافع بها المنافسون أمام فريقه؟.
التعليقات (0)