f 𝕏 W
"الزيت المعجزة".. هل يستحق المورينغا مكانا في روتينك اليومي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الزيت المعجزة".. هل يستحق المورينغا مكانا في روتينك اليومي؟

مع تزايد الإقبال على المكونات النباتية في العناية بالبشرة، برز زيت المورينغا بوصفه أحد الخيارات التي تعد بالترطيب والنعومة. وبين وصفه بـ"الزيت المعجزة" وإدخاله في مستحضرات التجميل..

قد تبدأ رحلة العناية بالبشرة ببضع قطرات من زيت نباتي، لكن الوعود المكتوبة على العبوة تكون أكبر بكثير: نعومة ونضارة وشباب يدوم. وفي عالم تتنافس فيه المكونات على لقب "المعجزة"، يبرز زيت المورينغا بحكاية قديمة وحضور متجدد على رفوف التجميل. فماذا تحمل هذه القطرات للبشرة فعلا؟

تشير مصادر تاريخية إلى أن المصريين القدماء عرفوا زيت المورينغا، قبل أن يُستخدم في اليونان وروما للعناية بالبشرة. واليوم، تعيد صناعة التجميل تقديمه في مستحضرات عديدة، ليبقى السؤال: أي فوائده تدعمها الأبحاث، وأيها تظل وعدا على العبوة؟

يُستخرج زيت المورينغا من بذور شجرة "المورينغا أوليفيرا"، التي تنمو أصلا عند سفوح جبال الهيمالايا في الهند، ثم انتشرت زراعتها في مناطق من آسيا وأفريقيا والبحر الكاريبي.

وتُستخدم أجزاء مختلفة من الشجرة، مثل الأوراق والبذور والجذور، في الغذاء والطب وصناعة بعض المنتجات، بحسب مراجعة علمية نشرتها مجلة "علوم الغذاء وصحة الإنسان" عام 2016. ولهذا تُعرف باسم "الشجرة المعجزة" أو "شجرة الحياة".

ولإنتاج الزيت، تُجمع البذور من القرون وتجفف ثم تُعصر، لتعطي زيتا أصفر فاتحا، ذا رائحة جوزية خفيفة وقوام ناعم.

ويحتوي الزيت على أحماض دهنية تساعد في ترطيب البشرة، أبرزها حمض الأوليك، إلى جانب مركبات مضادة للأكسدة. وأظهر تحليل نُشر عام 2019 أن هذا الحمض شكّل نحو 71.6% من الأحماض الدهنية في عينة الزيت التي فحصها الباحثون.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)