أعرب نادي فلامنغو البرازيلي عن استيائه من تكرار الإصابات الخطيرة التي يتعرض لها لاعبوه، بعدما ارتفع عدد حالات الكسور التي أصابت عناصره خلال مباريات الفريق في عام 2026 إلى 9 حالات، بمعدل يقارب كسرا واحدا كل شهر.
وجاء ذلك عقب تأكد إصابة المدافع دانيلو بكسر، مساء الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول، خلال مباراة القمة أمام فلومينينسي، في واقعة أثارت غضب النادي بسبب عدم إيقاف المباراة لحظة الاصطدام، رغم التوصيات التحكيمية التي تدعو إلى التدخل في مثل هذه الحالات.
وأشار فلامنغو إلى أن استمرار اللعب عقب الاصطدام كاد أن يؤدي إلى تسجيل الفريق المنافس هدفا، منتقدا ما اعتبره تساهلا تحكيميا مع التدخلات العنيفة التي يتعرض لها لاعبوه.
وأوضح النادي أن الإحصائية لا تشمل الإصابة الأخيرة التي تعرض لها لاعب الوسط الأوروغواياني جورجيان دي أراسكايتا خلال مباراة ودية لمنتخب بلاده.
وشهدت مواجهة فلومينينسي أيضا تعرض اللاعب خورخي كاراسكال لضربة بالمرفق من غييرمي أرانا، غادر على إثرها الملعب مصابا بكدمة في الوجه، وبدأ العلاج داخل غرفة الملابس، على أن يخضع لتقييم جديد من الجهاز الطبي.
وأكد فلامنغو أنه أحد أقل أربعة فرق ارتكابا للأخطاء في الدوري البرازيلي هذا الموسم، كما يتصدر ترتيب الفرق من حيث الوقت الذي تستغرقه الكرة في اللعب الفعلي خلال مبارياته، معتبرا أن لاعبيه يدفعون ثمن تساهل الحكام مع التدخلات القوية والعنيفة.
التعليقات (0)