وثّق البرنامج الاستقصائي الأمريكي الشهير "60 دقيقة"، الذي تبثه شبكة "سي بي إس"، اعتداء مستوطنين إسرائيليين على فلسطيني في بلدة جناتا جنوب بيت لحم، أثناء محاولته الوصول إلى منزل عائلته، مسلطًا الضوء على تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وما يرافقه من تهجير قسري للفلسطينيين وسط إفلات من العقاب.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فقد أظهر التحقيق المصور مواجهة بين مستوطن وفلسطيني يُدعى حسن، انتهت بتعرض الأخير للكمات في الوجه، ما أدى إلى كسر أنفه، وذلك أثناء محاولته الوصول إلى منزل عائلته الذي يقول إنها تملكه منذ أجيال.
وأوضح التحقيق أن "حسن" حاول اصطحاب طاقم البرنامج إلى منزل عائلته، قبل أن يظهر عدد من الفتية والشبان المستوطنين، بعضهم صغار السن، وينخرطوا في اعتداءات جسدية عليه، فيما أبقى يديه خلف ظهره لتجنب اتهامه بمهاجمتهم. إقرأ أيضاً من الميدان إلى المنشور.. كيف تعيد "إسرائيل" هندسة "الحكم العسكري" في الضفة؟
ووفقًا للتقرير، تعود تفاصيل الحادثة إلى 26 آذار/مارس الماضي، حين دخل مستوطنون إلى أرض خاصة تعود للعائلة الفلسطينية، ونصبوا خيمة فيها، قبل أن يتصرفوا باعتبارها ملكًا لهم، في سياق التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
توثيق الاعتداءات ودور جيش الاحتلال
وسلّط التحقيق الضوء على المزارع والبؤر الاستيطانية التي أُقيمت في السنوات الأخيرة بالضفة الغربية، وما يرتبط بها من اعتداءات متصاعدة تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، في وقت تتعرض فيه التجمعات الفلسطينية لضغوط متزايدة تدفعها إلى مغادرة مناطق سكنها.
التعليقات (0)