f 𝕏 W
أطفال غزة على مقاعد الانتظار.. إجلاء 5 مرضى فقط من أصل 75 كان مقرراً إجلاؤهم

المركز الفلسطيني للإعلام

صحة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال غزة على مقاعد الانتظار.. إجلاء 5 مرضى فقط من أصل 75 كان مقرراً إجلاؤهم

لا تتوقف معاناة المرضى في قطاع غزة عند نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وتراجع قدرة المستشفيات على تقديم العلاج، بل تمتد إلى رحلة شاقة للحصول على فرصة للعلاج خارج القطاع، في ظل الإغلاقات المتكررة للمعابر ومحدودية أعداد المسموح لهم بالمغادرة.

لا تتوقف معاناة المرضى في قطاع غزة عند نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وتراجع قدرة المستشفيات على تقديم العلاج، بل تمتد إلى رحلة شاقة للحصول على فرصة للعلاج خارج القطاع، في ظل الإغلاقات المتكررة للمعابر ومحدودية أعداد المسموح لهم بالمغادرة. وتزداد قسوة هذه المعاناة عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية تخصصية عاجلة، إذ يتحول انتظار الموافقة على الإجلاء الطبي إلى سباق مع الوقت في مواجهة أمراض وإصابات لا تحتمل التأجيل.

وتجسد إجلاء خمسة مرضى فقط برفقة خمسة مرافقين إلى الأردن، اليوم الاثنين، عبر معبر كرم أبو سالم، جانباً من هذه الأزمة، بعدما كان مقرراً نقل 75 طفلاً لتلقي العلاج، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في قطاع غزة، في واقعة تعكس الفجوة بين الاحتياجات الطبية الملحة وأعداد المرضى الذين يتمكنون فعلياً من مغادرة القطاع.

وتكشف الأرقام الرسمية حجم الأزمة التي يواجهها القطاع الصحي في غزة؛ إذ أفادت وزارة الصحة بأن نحو 21 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي لتلقي العلاج خارج القطاع، في ظل محدودية أعداد المغادرين وتكرار إغلاق المعابر.

وتشير بيانات صحية إلى أن آلاف الأطفال يحتاجون إلى العلاج خارج غزة، بسبب إصابات بالغة وأمراض مزمنة وحالات تستدعي تدخلات طبية تخصصية لا تتوافر إمكانات التعامل معها داخل القطاع. ويجعل ذلك تأخير السفر خطراً إضافياً على حياتهم، لا سيما الحالات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً أو متابعة علاجية مستمرة.

ولا تقتصر المشكلة على استكمال الإجراءات الطبية والحصول على الموافقات، بل ترتبط أيضاً بانتظام عمل المعابر، وتوافر مواعيد الإجلاء، وقدرة المستشفيات خارج غزة على استقبال المرضى وتوفير العلاج المناسب لهم.

وتكشف حصيلة عمليات الإجلاء منذ اندلاع الحرب عن اتساع الفجوة بين الاحتياجات الطبية والقدرة على الاستجابة لها. فقد أُجلي آلاف المرضى من القطاع لتلقي العلاج في الخارج، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال، بينما بقيت آلاف الحالات الأخرى على قوائم الانتظار، في ظل استمرار القيود على حركة المرضى وتراجع قدرة المنظومة الصحية على تقديم الخدمات التخصصية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)