f 𝕏 W
آخرها التعليم.. لماذا تُقلّص الأونروا خدماتها للاجئين في الضفة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آخرها التعليم.. لماذا تُقلّص الأونروا خدماتها للاجئين في الضفة؟

ألقت تقليصات "الأونروا" بظلالها على حياة اللاجئين بالضفة الغربية وزادت أوضاعهم سوءا، خاصة أنها طالت جميع الخدمات. وبينما برّرت الوكالة إجراءاتها بالأزمة المالية، حذّرت جهات فلسطينية من تسييس الأزمة.

نابلس- بدأت الإجراءات "التقشفية" التي تتخذها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، تلقي بظلالها وتؤثر في حياة اللاجئين بالضفة الغربية، وهو تأثير طال -إضافة إلى المستفيدين- نحو 80% من موظفيها.

وكان آخر هذه الإجراءات تقليص أيام الدوام في المدارس التابعة للوكالة بنسبة 20%، ليتواءم مع تقليص رواتب الموظفين بالنسبة ذاتها، وفق بيانات للوكالة الأممية.

تشرح الفلسطينية شذى فتحي، المقيمة في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة -للجزيرة نت- انعكاسات قرار الوكالة الأخير بتقليص أيام الدوام المدرسي من 5 أيام إلى 4 في الأسبوع، واصفة حالها وحال طفلتها بـ"المشتت وغير المستقر".

وتقول شذى إن تقليص الدوام المدرسي أدى إلى ضعف السيطرة على المسيرة التعليمية للأطفال، بينما أسهمت زيادة أيام العطل في تراجع الانضباط المدرسي "مما يُنذر بتدنٍّ حاد في التحصيل العلمي لدى الطلاب في مراحلهم التأسيسية الأولى، في ظل غياب المتابعة الكافية".

لم يقتصر تأثير التقليصات على الجانب التعليمي، إنما طال القطاع الصحي. وتشير شذى إلى أن تراجع أداء العيادات الطبية ونقص الأدوية والكوادر فرض أعباء مالية جديدة على عائلات اللاجئين التي باتت مضطرة لشراء الأدوية الأساسية من الصيدليات الخاصة وبأسعار لا تتناسب مع مداخيلهم المحدودة.

وتواجه الوكالة الأممية تحديا وجوديا في ظل استمرار إسرائيل في ملاحقتها بعد حظرها بقانون أقرّه الكنيست أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2024، وما تبعه من اقتحامات لمقراتها ومدارسها في القدس بعد ذلك التاريخ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)