أفادت صحيفة هآرتس العبرية نقلا عن مصدر دبلوماسي، مساء الإثنين، بأن المملكة العربية السعودية رفضت طلبا إسرائيليا عبر الولايات المتحدة الأميركية للتدخل عسكريا في مواجهة الحوثيين.
يأتي ذلك في محاولة تربط تل أبيب بين التعاون المحتمل ضد الجماعة وبين تطوير العلاقات مع الرياض و فتح مسار نحو التطبيع، فيما يعارض ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، تدخلًا عسكريًا إسرائيليًا في اليمن.
وقال مصدر آخر مطلع على التفاصيل إن الهدف هو "العمل مع السعوديين"، وتطوير العلاقات مع المملكة وفتح الباب أمام اتفاق تطبيع في مرحلة لاحقة.
لكن المصدر الدبلوماسي أفاد بأن بن سلمان غير معني بالحصول على مساعدة إسرائيلية في المواجهة مع الحوثيين، انطلاقًا من أن التعاون مع إسرائيل لن يُنظر إليه بإيجابية في الرأي العام السعودي والإسلامي؛ وأضاف أن التدخل العسكري الإسرائيلي في اليمن يبقى "خارج نطاق البحث"، في ظل رفض ولي العهد السعودي له.
ويأتي المسعى الإسرائيلي في وقت تعود فيه مسألة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية إلى الواجهة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث مرارًا خلال الأشهر الأخيرة عن انضمام الرياض إلى "اتفاقيات أبراهام" وإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن عدة تقارير ربطت مسار التطبيع الذي بدا قريبًا في خريف 2023، برغبة نتنياهو في توخي مزيد من الحذر حيال مواجهة حماس خلال الأسابيع التي سبقت هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر من ذلك العام.
التعليقات (0)