دخلت القوات الفدرالية الإثيوبية وحلفاؤها، اليوم الاثنين، بلدة عدوة الإستراتيجية في إقليم تيغراي شمالي البلاد، قرب الحدود مع إريتريا، عقب انسحاب جبهة تحرير شعب تيغراي منها دون قتال، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، وسط أنباء عن استسلام ضباط من الجبهة وتجمع أعداد كبيرة من مقاتليها قرب الحدود الإريترية.
وقال سكان بلدة عدوة الواقعة في شمال غرب الإقليم على بعد نحو 40 كيلومترا عن الحدود الإريترية، وتُعد من أكثر بلداته اكتظاظا بالسكان، إن القوات الفدرالية ومليشيا متحالفة معها دخلتا البلدة الأحد.
وقال أفرويركي، وهو أحد السكان: "جميع المتاجر في البلدة مغلقة. وتعرضت مؤسسات حكومية كثيرة، بينها مستشفى أدوا، للنهب الليلة الماضية"، مضيفا أن قوات جبهة تحرير شعب تيغراي غادرت البلدة يوم السبت.
وأفادت منظمة " أكليد" المعنية برصد النزاعات بأن ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت فندقا في عدوة في 4 أكتوبر/تشرين الأول، ما أسفر عن إصابة ما بين "خمسة وتسعة أشخاص، بينهم عناصر أمن"، نُقلوا إلى المستشفى.
وقالت المنظمة إن بعض المصادر أشارت إلى أن رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي دبرتسيون غبرميكائيل ومسؤولين كبارا آخرين كانوا في الفندق المستهدف، مشيرة إلى أنه لم يجر التحقق من هذه المعلومات.
ومساء الاثنين، قال المتحدث باسم قوات سلام تيغراي إن خلافا نشب بين مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي بشأن العبور إلى إريتريا، مشيرا إلى تجمع أعداد كبيرة من مقاتلي الجبهة وكوادرها عند الحدود الإريترية.
التعليقات (0)