f 𝕏 W
من جبال اليمن إلى تهديد إقليمي: كيف تحول الحوثيون إلى قوة عسكرية ضاربة؟

جريدة القدس

سياسة منذ 37 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من جبال اليمن إلى تهديد إقليمي: كيف تحول الحوثيون إلى قوة عسكرية ضاربة؟

كشفت الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت مطار الرياض الدولي عن تحول جذري في موازين القوى العسكرية بمنطقة الشرق الأوسط. فقد نجح الحوثيون في تطوير قدراتهم من حركة تمرد جبلية إلى واحدة من أكثر القوات المسلحة غير الحكومية تعقيداً وتأثيراً في الإقليم.

وأسفر التصعيد الأخير عن سقوط ضحايا مدنيين وإصابات واسعة، مما يعكس إصرار الجماعة على نقل المعركة إلى العمق الاستراتيجي لخصومها. ولم يقتصر الأمر على المطارات، بل امتد ليشمل منشآت نفطية حيوية، مما يضع أمن الطاقة العالمي في دائرة الخطر المباشر.

ميدانياً، حقق الحوثيون مكاسب استراتيجية كبرى بالسيطرة على ميناء المخا وجزيرة بريم الواقعة في قلب مضيق باب المندب. هذه السيطرة تمنح الجماعة نفوذاً غير مسبوق على أحد أهم الممرات المائية في العالم، مما يهدد حركة التجارة الدولية بشكل مباشر.

ويرى خبراء دوليون أن الاستهانة بقدرات الحوثيين كانت خطأً استراتيجياً وقع فيه الكثيرون لسنوات طويلة. فالمقاتلون الذين كان يُنظر إليهم ببساطة، باتوا اليوم يديرون منظومات تكنولوجية معقدة قادرة على التأثير في فواتير التدفئة والوقود للمستهلكين في الغرب.

لقد استفاد الحوثيون بشكل كبير من ترسانة الجيش اليمني التي سيطروا عليها عقب دخولهم العاصمة صنعاء في عام 2014. تلك الترسانة، التي ضمت صواريخ باليستية وأسلحة بحرية، شكلت النواة الصلبة التي بنى عليها الحوثيون قدراتهم الحالية بتطوير مستمر.

ولم تكن هذه القوة وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة تعاون وثيق مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني. حيث تلقى جيل من الفنيين الحوثيين تدريبات متقدمة في إيران، شملت علوم الصواريخ المضادة للسفن وتكنولوجيا الزوارق المسيرة الانتحارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)