f 𝕏 W
كذبة "الاستغناء".. لماذا تستميت واشنطن لفتح مضيق هرمز؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كذبة "الاستغناء".. لماذا تستميت واشنطن لفتح مضيق هرمز؟

بينما يُردد ترمب "لا نحتاج له"، تهرع الأساطيل الأمريكية لتأمين الممر الذي خنقه الحصار المزدوج بنسبة 95%. فهل تحول هرمز من شريان للطاقة إلى ساحة لـ"كسر العظام" والسيطرة على موازين التجارة الدولية؟

تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً حاداً، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أفادت تقارير بأن عدد السفن العابرة انخفض إلى مستويات غير مسبوقة منذ اندلاع الأزمة.

ورغم الإعلان عن عبور ناقلة نفط يابانية بالتنسيق مع طهران، فإن المعطيات الميدانية تشير إلى واقع مختلف، إذ بات المضيق "شبه مغلق" عملياً، مع عبور محدود يتراوح بين 5 و8 سفن يومياً، مقارنة بـ135 و145 سفينة قبل الأزمة.

ويأتي هذا التراجع في سياق حصار مزدوج، تفرضه واشنطن من جهة عبر منع واعتراض عشرات السفن، وتقابله إجراءات إيرانية ميدانية تشمل احتجاز سفن وإطلاق النار على أخرى، ما يعكس حالة من التصعيد المركب الذي يطال أحد أهم شرايين التجارة العالمية.

وفي خضم هذه التطورات، برزت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبر فيها أن بلاده "ليست بحاجة" إلى مضيق هرمز، داعياً من يعتمد عليه إلى الدفاع عنه.

غير أن هذا الخطاب يتناقض مع التحركات العسكرية الأمريكية المتزايدة في المنطقة، بما في ذلك إرسال سفن متخصصة في إزالة الألغام وتعزيز الوجود البحري.

ويعكس هذا التناقض فجوة واضحة بين الخطاب السياسي والواقع الإستراتيجي، إذ تؤكد المعطيات أن واشنطن تتعامل مع المضيق باعتباره أولوية أمنية واقتصادية لا يمكن التفريط بها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)