جدّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتقال الإداري بحق الأسيرة الصحفية الفلسطينية بشرى الطويل (33 عامًا) لمدة أربعة أشهر إضافية، بالتزامن مع استمرار عزلها منذ نحو 50 يومًا، وسط تعرضها للضرب والتنكيل، وفق ما أفاد به نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين.
وقال النادي، في بيان، إن الطويل محتجزة حاليًا في العزل بسجن «أوهلي عوز» في بئر السبع جنوبي فلسطين المحتلة، بعد نقلها خلال الفترة الماضية بين عدة سجون وأقسام للعزل، ما زاد من صعوبة متابعة وضعها وظروف احتجازها.
🔹 تقبع الأسيرة الصحفية بشرى جمال الطويل (33 عامًا) من رام الله في عزل سجن أوهلي كيدار ببئر السبع منذ 49 يومًا، وسط أوضاع صحية ونفسية صعبة، وتعرضها للضرب، وفق ما نقلته عائلتها عن المحامي. pic.twitter.com/FA8cXXijG5
وأشار إلى أن جهودًا قانونية تُبذل للضغط من أجل إنهاء عزلها والإفراج عنها، في وقت تواجه فيه الطواقم القانونية صعوبات في إجراء الزيارات، نتيجة نقلها المتكرر بين السجون.
وحذّر النادي من تصاعد استهداف الأسيرات الفلسطينيات عبر الاعتقال الإداري والعزل والتنكيل والحرمان من العلاج، لافتًا إلى انتشار مرض الجرب (السكابيوس) بين الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، أعلن النادي ارتفاع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا، دون تهمة أو محاكمة، إلى 21 أسيرة من أصل 87 أسيرة في سجون الاحتلال، عقب إصدار أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر بحق المعتقلة سمر حمد من مدينة البيرة، التي اعتُقلت في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
التعليقات (0)